الصفحة 24 من 95

المحفوظ أنه - لبى لما قامت به راحلته هذا هو المحفوظ من حديث جابر وأنس وابن عباس رضي الله عنهم وغيرهم فإذا استقلت به راحلته أو سيارته يقول: اللهم لبيك عمرة أو لبيك حجًا أو لبيك عمرة وحجًا ثم يشتغل بالتلبية ويجهر بذلك.

ـ وعن خلاد بن السائب عن أبيه رضي الله عنهما أن رسول - قال:"أتاني جبريل فأمرني أن آمر أصحابي أن يرفعوا أصواتهم بالإهلال"رواه الخمسة. وصححه الترمذي وابن حبان.

الشرح:

حديث خلاد بن السائب عن أبيه رضي الله عنه أن الرسول - قال:"أتاني جبريل فأمرني أن آمر أصحابي أن يرفعوا أصواتهم بالإهلال"فكان النبي عليه الصلاة والسلام يلبي والناس يلبون ويرفعون أصواتهم بالإهلال وهو شعار عظيم، شعار الحج والعمرة والسنة الجهر بذلك ولهذا أمر النبي - أصحابه أن يرفعوا أصواتهم بالإهلال إعلانا لهذا النسك العظيم، فلم يزل يلبي حتى وصل إلى البيت ترك التلبية وبدأ بأذكار الطواف هذا في عمرة الجعرنة.

وأما في الحج فيستمر في التلبية إلى أن يشرع في رمي جمرة العقبة فيقطع ويبدأ بالتكبير. أما المعتمر فقط فإنه يلبي حتى يبدأ بالطواف.

والسنة للمؤمن أن يرفع صوته في التكبير إذا علا نشزًا أو روابي من الأرض في الأسفار وبطون الأودية والسهول يشتغل بالتسبيح والتلبية.

ومشروع له أن يرفع صوته بالتلبية مطلقًا في جميع الأوقات والأماكن حتى يقطع عند رمي جمرة العقبة. وفي العمرة عند الشروع في الطواف.

ـ وعن زيد بن ثابت رضي الله عنه أن النبي - تجرد لإهلاله واغتسل. رواه الترمذي وابن حبان.

الشرح:

حديث زيد بن ثابت رضي الله عنه أن النبي - تجرد لإهلاله واغتسل. في سنده بعض الضعف ولكن يعتضد بحديث آخر عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال: من السنة أن يغتسل للإحرام سواء حج أو عمرة ومما يؤكد ذلك أنه أمر عائشة رضي الله عنها أن تغتسل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت