الصفحة 29 من 95

الشرح:

هذا يدل على أن صيد الحلال حل للمحرمين إذا لم يساعدوه ولم يصيدوه لأجلهم فلا بأس لهذا الحديث ولقوله في حديث جابر رضي الله عنه::"صيد البرى لكم حلال ما لم تصيدوه أو يصد لكم، فإذا كانوا ما صادوه ولا ساعدوا في صيده ولم يصد لأجلهم فهو حل لهم لحديث أبي قتادة."

ـ وعن الصعب بن جثامة الليثي أنه أهدى لرسول - حمارًا وحشيًا وهو بالأبواء أو بودَّان فرده عليه وقال:"إنا لم نرده عليك إلا أنا حرم"متفق عليه.

الشرح:

السبب أن المحرم لا يصيد ولا يملك الصيد الحي فدل ذلك على أن المحرم أهدى له صيد حي لم يقبله، أما الصيد المذبوح إذا لم يصد لأجله ولا ساعد فيه فلا بأس لحديث أبي قتادة، أما صيد حي كحمار وحشي أو ظبي أو أرنب أو حبارى لأن قبوله له قد يكون وسيلة إلى أكله فيمنع من ذلك، بخلاف ما صاده الحلال وذبحه الحلال هذا لا بأس به وفق الله الجميع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت