مستقلة ، وكذلك يتم إنْ جُعِل كل حرف منها من كلمة ، تقديره أنا الله أعلم ، وغير جائز إنْ جُعِل ( الم ) مبتدأ ، خبره ذلك الكتاب ، أو جعلته خبرا مقدّما عنه ، انتهى .
ولا تُعربَن أنت الفواتح فيما سوى ذي: أي هذه الأقوال الأربعة من بقية الأقوال ، بل اسردن: قال في المصباح: سردتُ الحديث سردًا من باب قَتَلَ ، أتيت به على الولاء ، انتهى . بل ائت بها معدودة ، ويوقف عليها وقف التمام إذا قَدِرْتَ ، بحيث لا تحتاج إلى ما بعدها ، وليس شيء منها آية عند غير الكوفيين ، وأمَّا عندهم فـ ( الم ) في مواقعها ، و ( المص ) و ( كهيعص ) ، و ( طه ) و ( طسم ) و ( يس ) و ( حم ) آية ، و ( حم عسق ) آيتان ، والبواقي ليست بآيات ، وهذا توقيفه لا مجال للقياس فيه ، كذا قال البيضاوي ، قال شيخ الإسلام: والذي يُفهِمُه كلام المرشد أنّ الفواتح كلّها آيات عندهم ، في جميع السور ، انتهى .