{2128} عن ابن عباس ، عن النبي صلع قال:"العين حق ولو كان شئ سابق القدر سبقته العين ، وإذا استغسلتم فاغسلوا"رواه مسلم والترمذي.
{2134} وعن عائشة قالت: كان رسول الله صلع يأمرني ان استرقي من العين. رواه احمد والبخاري ومسلم وابن ماجة.
{2136} وعن ام سلمة: ان رسول الله صلع قال لجارية في بيت ام سلمة رآي بوجهها سفعة، فقال:"لها نظرة ، فاسترقوا لها"يعنى بوجهها صفرة. رواه مسلم.
{2137} وعن جابر بن عبد الله قال: رخص رسول الله صلع لآل حزم في رقية الحية ، وقال لاسماء بنت عميس:"مالي ارى اجسام بني اخي ضارعة تصيبهم الحاجة ؟ قالت: لا ، ولكن العين تسرح اليهم. قال: ارقيهم قالت: فعرضت عليه فقال: ارقيهم"رواه مسلم.
* حقيقة العين:
قال ابن القيم: وهي سهام تخرج من نفس الحاسد والعائن نحو المحسود والمعين تصيبه تارة وتخطئه تارة ، فإن صادفته مكشوفا لا وقاية عليه اثرت فيه ، ولابد ، وان صادفته حذرا شاكي السلاح لا منفذ فيه للسهام ن لم تؤثر ليه ، وربا ردت السهام على صاحبها ، وهي بمثابة الرمي الحسي سواء ، فهذا من النفوس والارواح وذاك من الاجسام والاشباح. زاد المعاد (4/167) .
* ما الفرق بين العين والحسد ؟
الفرق بينهما أن كل: عائن حاسد وليس كل حاسد عائن . قال ابن حجر: العين نظر باستحسان مشوب بحسد من خبيث الطبع تحصل للمنظور من ضرر.
قال ابن القيم في قوله تعالى: (قل أعوذ برب الفلق ، من شر ما خلق ، ومن شر غاسق إذا وقب ، ومن شر النفاثات في العقد ، ومن شر حاسد إذا حسد) فكل عائن حاسد وليس كل حاسد عائنًا ، فلما كان الحاسد اعم من العائن كانت الاستعاذة منه استعاذة من العائن.
* الادلة على تأثير العين والاصابة بها: