فهرس الكتاب
النبي والرسول والإنسان (صلي الله عليه وسلم) ، ثم يستأنف صبحي فيقول: أن الشيطان يحاول دائمًا التدخل ليفسد الوحى الذى ينزل على كل رسول أو نبى، [وأقول البنداري فيما عدا محمد النبي (صلي الله عليه وسلم) فإنه بأعين الله] ، ويستكمل بقوله: ويتجلى ذلك التدخل الشيطانى بالأحاديث الكاذبة المنسوبة لله أو للرسول والتى تعارض الوحى الحقيقى، [وأقول البنداري /: لقد تدخل احمد صبحي كعادته، بأوهامه في تفسير الآية حسب ما يريد بحجج مرسلة لا ترقي إلي درجة إقامة البينة ولا جزء منها، ذلك لأنه حمل إلقاء الشيطان في أمنية الرسل والأنبياء السابقين علي بعثة محمد (صلي الله عليه وسلم) علي أنها وسوسة بأحاديث كاذبة منسوبة لله وللرسول والتي تعارض الوحي الحقيقي كما يزعم، ولست أدري هل يقصد بكلامه المرسل هذا الأنبياء والرسل قبل محمد أم أنه حول القضية عنوة لتنصبّ علي محمد النبي (صلي الله عليه وسلم) دون الأنبياء السابقين، والواضح فعلا أن حَنَقَهُ أعماه ودفعه لتحميل هذا التأويل علي رسول الله (صلي الله عليه وسلم)