فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 88

روى الحديث شعبة عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة بلفظ سئل عن يوم الاثنين و الخميس , فزاد الخميس.

قال مسلم وفي حديث شعبة زيادة لم نذكرها لأنها وهم وهو كذلك, فإن زيادة (الخميس) وهم , وقد اختلف على شعبة: مرة روى الحديث وذكر الخميس , ومرة لم يذكره.

ولهذا السبب ذهب بعض العلماء إلى أنه لم يثبت في الخميس حديث صحيح.

بينما ذهب جماهير العلماء إلى صيام يوم الخميس وأصح حديث في الباب هو حديث عائشة رضي الله عنها عند أحمد وغيره أنها قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتحرى صيام يوم الاثنين والخميس , والحديث لا بأس به بشواهده.

إذن صيام يوم الاثنين أقوى من صيام يوم الخميس.

629-قال ابن عبد الهادي رحمه الله وعن أم الفضل بنت الحارث؛ أن ناسًا تماروا عندها يوم عرفة في صيام رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ فقال بعضهم: هو صائم؛ وقال بعضهم: ليس بصائم؛ فأرسلت إليه بقدح لبن وهو واقف على بعيره فشربه. متفق عليه؛ واللفظ لمسلم.

شرح الحديث:-

فيه فائدة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شرب وهو في عرفة.

وقد روى النسائي في سنته أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن صيام يوم عرفة في عرفة , لكن الحديث الصواب وقف على أبي هريرة - رضي الله عنه -.

فائدة: كل الأحاديث التي ورد فيها النهى عن صيام يوم عرفة فهي معلولة. وسبق لنا أن الصيام يضعف البدن , والمطلوب في عرفة الدعاء والذكر.

630-قال ابن عبدالهادي رحمه الله وعن أبي أيوب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال كان كصيام الدهر ) )رواه مسلم.وقد روي موقوفًا.

تخريج الحديث:-

رواه مسلم من طريق: سعد بن سعيد الأنصاري عن عمر بن ثابت عن أبي أيوب الأنصاري.

وقد رواه مسلم في الصحيح محتجًا به , لكن سعد بن سعيد هذا ضعيف , ضعفه أحمد والنسائي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت