فهرس الكتاب
ورد الجمهور على هذا:يلزمكم إذا فسرتموها على ظاهرها ألا تفرقوا بين الشهوة وغيرها، وأنتم تفرقون في هذا.
وقول الجمهور، هو الصحيح.
وذلك لأن عامة المفسرين من المتقدمين فسروا المباشرة بالجماع؛ لأن الأخذ بالظاهر يخرق الإجماع.
645-قال ابن عبدالهادي رحمه الله وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( ليس على المعتكف صيام إلا أن يجعله على نفسه ) )رواه الدارقطني والحاكم والصحيح أنه موقوف - ورفعه وهم.
تخريج الحديث:-
الحديث رواه من ذكر من طريق عبدالله بن محمد بن نصر الراملي عن محمد ابن يحيى بن أبي عمر عن الداوردي (عبد العزيز بن محمد) عن أبي سهيل عن طاووس عن ابن عباس. وهذا إسناد ضعيف.وآفته: ( محمد الرملي) , قال ابن قطان: لا أعرفه.
والصواب أنه موقوف على ابن عباس.
وقد رواه الحميدي وعمرو بن زرارة وعبد الملك بن الحواري عن الداوردي عن أبي سهيل عن طاووس عن ابن عباس موقوفًا.
باب في ليلة القدر
ليلة القدر: ليلة شريفة من اسمها ذات قدر وهذه الليلة من الليالي التي امتن الله بها على هذه الأمة.
سبب شرفها: أنها ليلة أنزل فيها القرآن قال تعالى { إنا أنزلنا ه في ليلة القدر } .
وفيها يفرق كل أمر حكم، كما نص على ذلك القرآن.
وهي خير من ألف شهر أي: ما يعدل:ثلاثًا وثمانين سنة وأربعة شهور.
وفي الصحيحين عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (( من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسبًا غفر له ما تقدم من ذنبه ) ).
وأيضًا فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعتكف من أجلها ويتحراها0
646-قال ابن عبدالهادي رحمه الله وعن ابن عمر - رضي الله عنه - أن رجالًا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أروا ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر, فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر فمن كان متحريًا فليتحرها في السبع الأواخر ) )متفق عليه 0
شرح الحديث:-