فهرس الكتاب
قوله: (( أنسيتها ) )دليل على أن الرؤى الصالحة قد تنسى.
قوله: (( فالتمسوها في العشر الآواخر ) )يأتي إن شاء الله.
قوله: (( في ماء وطين ) )فيه بيان أن ليلة القدر قد تكون مطيرة، ولأن بعض العلماء قال: إن ليلة القدر من علاماتها: ألا هواء...وهذا يدل على أن كلامهم غير صحيح.
قوله: (( فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسجد على الماء والطين ) )استدل به البعض على أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي على الطين لا الفراش، وهذا ليس بصحيح فقد ثبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصلاة على الحصير.
648-قال ابن عبدالهادي رحمه الله وعن معاوية بن أبي سفيان عن النبي- صلى الله عليه وسلم - - في ليلة القدر - قال: (( ليلة سبع وعشرين ) )رواه أبو داود- وقد روي موقوفًا.
تخريج الحديث:-
رواه أبو داود من طريق عبيد الله بن معاذ عن أبيه عن شعبة عن قتادة عن مطرف بن عبدالله عن معاوية مرفوعًا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وقد خولف معاذ في روايته عن شعبة , فرواه الطيالسي، ورواه عفان: كلاهما عن شعبة به موقوفا وهذا هو الصواب: أن الحديث موقوف على معاوية ورجح ابن حجر الوقف.
مسألة: متى ليلة القدر ؟
المسألة فيها خلاف على أربعين قولًا:
1-القول الأول: الحنابلة: أنها ليلة سبع وعشرين.
2-القول الثاني: الشافعية: أنها ليلة إحدى وعشرين.
وليعلم أنه لم يثبت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حدد هذه الليلة في ليلة معينة بل كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتحراها فعلم أنه يجهلها ونجزم أنها في العشر الأواخر.
الدليل: حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - في الصحيح (( التمسوها في العشر الأواخر ) )وفي الوتر آكد ومن قال إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال إنها في الوتر قال يعني بذلك السنة (يؤول) .