فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 88

قوله: (( أنسيتها ) )دليل على أن الرؤى الصالحة قد تنسى.

قوله: (( فالتمسوها في العشر الآواخر ) )يأتي إن شاء الله.

قوله: (( في ماء وطين ) )فيه بيان أن ليلة القدر قد تكون مطيرة، ولأن بعض العلماء قال: إن ليلة القدر من علاماتها: ألا هواء...وهذا يدل على أن كلامهم غير صحيح.

قوله: (( فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسجد على الماء والطين ) )استدل به البعض على أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي على الطين لا الفراش، وهذا ليس بصحيح فقد ثبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصلاة على الحصير.

648-قال ابن عبدالهادي رحمه الله وعن معاوية بن أبي سفيان عن النبي- صلى الله عليه وسلم - - في ليلة القدر - قال: (( ليلة سبع وعشرين ) )رواه أبو داود- وقد روي موقوفًا.

تخريج الحديث:-

رواه أبو داود من طريق عبيد الله بن معاذ عن أبيه عن شعبة عن قتادة عن مطرف بن عبدالله عن معاوية مرفوعًا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -.

وقد خولف معاذ في روايته عن شعبة , فرواه الطيالسي، ورواه عفان: كلاهما عن شعبة به موقوفا وهذا هو الصواب: أن الحديث موقوف على معاوية ورجح ابن حجر الوقف.

مسألة: متى ليلة القدر ؟

المسألة فيها خلاف على أربعين قولًا:

1-القول الأول: الحنابلة: أنها ليلة سبع وعشرين.

2-القول الثاني: الشافعية: أنها ليلة إحدى وعشرين.

وليعلم أنه لم يثبت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حدد هذه الليلة في ليلة معينة بل كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتحراها فعلم أنه يجهلها ونجزم أنها في العشر الأواخر.

الدليل: حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - في الصحيح (( التمسوها في العشر الأواخر ) )وفي الوتر آكد ومن قال إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال إنها في الوتر قال يعني بذلك السنة (يؤول) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت