الصفحة 61 من 63

الدليل: حديث فاطمة بنت أبي حبيش رضي الله عنها حيث قال لها النبي - صلى الله عليه وسلم -:"إذا كان دم الحيض فإنه أسود يُعرَف (1) ، فإذا كان ذلك فأمسكي عن الصلاة ، فإذا كان الآخر فتوضئي وصلي"رواه أبو داود والنسائي (2) 0

ج- المتحيِرَّة:

وهي من اختلط عندها دم الحيض بدم الاستحاضة ، فلم تعرف هذا من هذا بأن يكون مثلًا كلّه لونا واحدًا ، أو في يوم أحمر وفي يوم أسود وفي يوم كدرة أو صفرة ، أو أنها نسيت عادتها لا تدري هل هي في أول الشهر أو وسطه أو آخره ؛ فهي متحيرَّة في أمرها ، فهذه: تجلس كعادة أغلب نسائها (أخواتها أو أمها) ، فإن لم يكن لها قريبة تجلس كعادة أغلب النساء وهي ستة أيام أو سبعة تتوقف فيها عن الصلاة والصوم ، ثم تغتسل بعد ذلك وتصلي وتصوم ، ولا يضرها نزول الدم إلا أنها تتوضأ لكل وقت صلاة وتصلي به ما شاءت ما لم تحدث . وإن قويت على الاغتسال لكل وقت فهو حسن ؛ لكنه لا يجب .

الدليل: حديث حمنة بنت جحش رضي الله عنها وهي من اللاتي استحضن على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلمّا شكت إليه الدم أوصاها أن تتحيّض ستة أيام أو سبعة أيام ، ثم تغتسل وتصلي بعد ذلك بقية الشهر ، وتفعل ذلك كل شهر . رواه أبو داود وابن ماجة وحسنه البخاري (3) 0

122-من تقطَّع مجيء الدم معها ، فيومًا ترى الدم ، ويومًا يكون نقاءً ، فهذه لها حالان (4) :

الحال الأولى: أن يكون الدم مع المرأة دائمًا كل وقتها فهذا دم استحاضة 0

(1) وفي رواية يَعْرَف والعَرفْ: هو الرائحة .

(2) وحسنه الألباني في إرواء الغليل 1/224.

(3) وحسنه الألباني كذلك في صحيح ابن ماجة حديث رقم (510)

(4) مجموعة رسائل للمرأة المسلمة ص52

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت