فهرس الكتاب
ولهذا قال في الحديث المرسل من رواية زيد بن أسلم:"أنت إمامنا فلو سجدت سجدنا"فهو الإمام، إذا كان يستمع لقراءته، كإمامك في الصلاة إذا سجد تسجد، إذا ما تسجد ما تسجد.
أما كونه يسجد ... هو في الحقيقة هذا السجود ... يعني هذا السجود قد مضى، أما إذا كانت الصلاة تنقل حية وهو يسمعها ويسجد ... في سجوده، الله أعلم. هل يسجد؟ لا أدري عن هذا.
س: في حديث أبي بن كعب -رضي لله عنه- هل يفهم أنه يذهب إلى المسجد الذي يكثر فيه المصلون أمثال المساجد الكبار؟
ج: تتبع المساجد هذا فيه نظر، السنة: أن الإنسان يصلي في المسجد الذي يليه إلا لمصلحة ظاهرة مع فوات المفسدة، فإذا لم يكن هنالك مفسدة أو فوات مصلحة مثل أن يكون صلاته في مسجد فيه مصلحة؛ لكونه ينتفع به الناس أو يحبون أن يصلي معهم ويأنسون به، فصلاته مع جماعته الذين يأنسون به ويحبون صلاته، وصلاته معهم تشجعهم أولى له.
أما إذا لم يكن هنالك مصالح واضحة وصلاته في مسجد آخر فيه مصلحة لقلبه فلا بأس، وقد سأل الإمامَ أحمد -رحمه الله- أحد تلاميذه عن هذه المسألة، فقال -أو شبيهًا بها- قال: انظر ما هو أصلح لقلبك فافعله، إذا لم يكن فيه شيء من تفويت المصالح. وجاء في حديث رواه الطبراني من رواية عبادة بن الصامت قال:"ليصل أحدكم في المسجد الذي يليه ولا يتبع المساجد".
وهذا الحديث صححه بعضهم، فإن ثبت يدل على أن الأولى أن يصلي في مسجده؛ ولهذا كان الصحابة -رضي الله عنهم- في عهده -عليه الصلاة والسلام- يصلون في مساجدهم.
وربما جاء بعضهم وصلى مع النبي -عليه الصلاة والسلام- كما في حديث معاذ بن جبل، لكن هو لا يلحق بغيره ولا يقاس بغيره، لكن هو لم ينكر عليه -عليه الصلاة والسلام- كونه صلى معه.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
س: نحن قدمنا من خارج مدينة الرياض من أجل هذه الدورة ونحن نعلم متى نرجع إلى بلدنا، فهل يجوز لنا القصر؟ وهل يشرع لنا صلاة النوافل؟