ج: هذا .... مسألة إجابة المؤذن في الإقامة قالها جمع من أهل العلم، كالنووي وغيره، وهو مذهب كثير من أهل العلم أيضًا يقولون: يشرع لعموم الأدلة في هذا الباب. وقد ذكر الحافظ ابن حجر -رحمه الله- في تخرجيه للأذكار أخبار في هذا الباب نحو خبرين أو أكثر، فيها تصريح بإجابة المؤذن وهي أحاديث ضعيفة، في إجابة المؤذن في الإقامة، إنما استدلال من قال بمشروعيتها بعموم الأدلة،"إذا سمعتم النداء""إذا سمعتم المؤذن"والإقامة نداء لأنها نداء للحاضرين.
والذين قالوا: لا تشرع قالوا: لأنها تكون حال إقامة الصلاة ولو أنه أجاب المؤذن، يشرع له أيضًا أن يدعو بالدعاء بعد الإقامة، الذي يقوله بعد الآذان، ومثل هذا لو كان يفعله -عليه الصلاة والسلام- ويقوله لكان منقولا، والمنقول"أنه كان إذا أقيمت الصلاة التفت إليهم وقال: استووا"وربما أقبل عليهم بوجه -عليه الصلاة والسلام-، فمن أجاب المؤذن في الإقامة مستدلًا بعموم الأدلة في هذا الباب فله المستدل.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
يقول: إني أحبك في الله.
أحبك في الله الذي أحببتني لأجله، وجعلنا وإياكم من المتحابين فيه والمتجالسين فيه والمتزاورين فيه والمتباذلين فيه. آمين، إنه جواد كريم.
س: هل النعاس الثقيل يبطل الوضوء؛ حيث نعست بعد المغرب البارحة في هذا المسجد، ولما قمت لم أعد الوضوء فصليت العشاء، وكنت أسمع وأحس بصوت الشيخ؛ ولأني تذكرت حال الصحابة لما أبطأ الرسول عنهم وقت العشاء فهل أعيد الوضوء والصلاة؟.
ج: إذا كنت كما ذكرت تسمع وتحس بالصوت وتسمع الدرس فهذا نعاس يسير ولا يبطل الوضوء، وإذا كنت أيضًا متمكنًا في جلوسك ولست مستلقيًا أيضًا هذا النعاس لا يبطل الوضوء على الصحيح، وقد ثبت أن الصحابة -رضي الله عنهم- كانوا ينامون وفي حديث ... قال عمر: نام النساء والصبيان لما جاءت الصلاة العشاء، وفي لفظ أنها تخنق رءوسهم -رضي الله عنهم.