فهرس الكتاب
استند إلى المنبر، واعتمد على المنبر، وكان يعمل ذلك، وكان يستند على عصا أو عود قبل ذلك، وليس كما قال بعضهم.
وقد أنكر ابن القيم -رحمه الله- على من ظن أنه يعتمد على السيف أن الإسلام قام بالسيف، وقال: هذا قول باطل، فالإسلام فتح القلوب بالقرآن، وليس بهذا، إنما كان من عادته - أنه يتخذ شيئًا يعتمد عليه في خطبة الجمعة، وفي غيرها، والله أعلم.
أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ.
هناك أسئلة جاءت عبر الإنترنت، ولذلك سأعطيها الشيخ يقرؤها بنفسه؛ لأن الصوت عند الشيخ، هو الذي يخرج في الإنترنت.
أما أسئلة الحضور فبعد إجابة الشيخ على هذه الأسئلة.
س: يقول: هذا سؤال من فرنسا، هل للمرأة أن تخرج لصلاة الجمعة في المسجد مع الجماعة؟.
ج: سبق أن قلنا: إنها إذا خرجت فلا بأس مع الحشمة والتستر، هذا هو المشروع خاصة إذا احتاجت لذلك إذا خرجت، وكان معها أحد من جماعة النساء مثلًا، فلا بأس بذلك وإن لم يكن هنالك حاجة، وأمكنها أن تسمع الخطبة مثلًا من طريق آخر، أو تستغني بقراءة شيء، فالأولى لها أن لا تخرج، فصلاتها في بيتها خير لها.
س: وهذا سؤال من أمريكا إذا كان أكثر الحضور لا يتكلمون العربية، فهل تجوز الخطبة باللغة الإنجليزية؟.
ج: هذه المسألة موضع خلاف، وذهب جماهير أهل العلم إلى أنه يجب أن تكون الخطبة باللغة العربية، وهذا هو الصواب، لا يجوز أن تكون الخطبة بغير لغة العرب، والخطبة لا تكون إلا بالعربية؛ لأنها ذكر، والأصل في الأذكار والأدعية، كما كان يفعل - وأصحابه أنه لم يكن يتكلم، أو يخطب إلا بالعربية، وهكذا العلماء بعده، فالخطبة لا تكون إلا بالعربية، وهذا قول جماهير أهل العلم ذهب الأحناف وجماعة من أهل العلم إلى أنه لا بأس أن يخطب بغير العربية.