فهرس الكتاب
س: هل يوم الجمعة هو أول الأيام، أم الأحد؟ نرجو توضيح ذلك؛ لأن بعض الناس استدل بهذا الحديث:"نحن الآخرون، والأولون، والسابقون". على أنه يوم الجمعة هو أول يوم، وبعضهم استدل بقوله تعالى: {* قُلْ (( (( (( (( (( لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي (( (( (( (( (( } [1] قالوا: الأحد والاثنين. فما الصواب في ذلك؟ وهل هناك فائدة في تعين أول الأيام خلقا أم لا؟.
ج: مسألة أول الأيام هل هو يوم الجمعة، أو يوم السبت، لا يترتب عليه حكم، والرسول - بدأ الأيام بيوم السبت، وختم بيوم الجمعة.
بدأ بيوم السبت في حديث أبي هريرة، وختم بيوم الجمعة، فقيل: إنه هو أول الأيام، وآخرها هو يوم الجمعة، حيث لما ذكر الأيام والخلق، ثم أخبر أنه في يوم الجمعة، وفي آخر ساعة منه خلق آدم، أو كان تمام خلقه، وهذا هو الأظهر في تسمية الجمعة أيضا ما أشرنا إليه.
وأن يوم الجمعة سمي يوم الجمعة، هل للاجتماع، أو لغيره، أو كان اسما معروفا في الجاهلية؟.
والصواب أنه اسم إسلامي، وأنه كان يسمى في الجاهلية"العروبة"، وهو اسم إسلامي، وسمي الجمعة، إما أنه لاجتماع الناس، واجتماع الصحابة حينما بدءوه، حينما جمعهم أسعد - رضي الله عنه - وقيل: لأن الله جمع خلقه، جمع خلق آدم، -كما سبق- في الخبر، أنه جمع خلقه، وهذا جاء في حديث عند أحمد، وابن خزيمة، أنه"جمع خلقه في آخر ساعة من يوم الجمعة". فسمي لأجل ذلك يوم الجمعة.
س: كثير من الخطباء في منطقتنا يتكئون على العصا أثناء الخطبة، مع وجود المنبر، فهل هذا جائز؟ نريد بيان ذلك.
ج: سبق أن قلنا إن الاتكاء على العصا إن كان لحاجة لا بأس إذا اتكأ على العصا؛ لحاجة؛ لثقل جسمه، أو كبر سنه، فلا بأس، وإلا فالأولى أن يكتفي بصعوده المنبر، هذا هو الأولى له، والله أعلم، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. .
باب صلاة الخوف
(1) - سورة فصلت آية: 9.