الصفحة 1126 من 1778

فصلى"يوم"ذات الرقاع"صلاة الخوف، أن طائفة من أصحابه - صلت معه، وطائفة وجاه العدو".

هذه صفة من صفات صلاة الخوف، أن يجعل الإمام في القتال أن يجعلهم صفين، أو يجعلهم جماعتين، سواء كانت إحدى الجماعتين كثيرة، أو قليلة، يجعلهم جماعتين، يصلي، تكون جماعة معه تصلي خلفه، وجماعة تكون تجاه العدو، تكون جماعة معه، وجماعة تجاه العدو.

فيصلي بالذين معه ركعة يكبر بهم ويصلي، فصلى بالذين معه ركعة، بمعنى أنه ركع بهم، كبر وهو قائم، ثم ركع بهم، ثم سجد سجدتين، ثم رفع وهو قائم، يصلي بهم ركعة.

هذا إذا كانت الصلاة ثنائية، أو كان في حالة السفر، وكانت الصلاة رباعية، وإذا كانت الصلاة مثلا ثلاثية كصلاة المغرب، يشرع أن يصلي بالطائفة الأولى ركعتين، أو كانت الصلاة رباعية؛ لأنه يجوز أن تصلى صلاة الخوف -أيضا على الصحيح- في الأمن، فلو صلى بهم الظهر مثلا يصلي بالطائفة الأولى ركعتين.

إذن على اختلاف الأحوال، وسيأتينا أن من صفات صلاة الخوف أنه يجوز أن تصلى ركعة على الصحيح، يعني من أقوال أهل العلم، أنه يجوز أن تصلي كل طائفة ركعة مع الإمام،.

"ثم ثبت قائما، وأتموا لأنفسهم".

إذن الطائفة التي معه تصلي ركعة كاملة، ثم إذا رفع من السجدة الثانية، ورفعوا معه وقاموا، وقام، يثبت قائما، يقرأ، ثم هم يكملون هذه الركعة الثانية في مثلا صلاة الفجر، أو إذا كانت رباعية مقصورة، أو كانت صلاة الجمعة أو صلاة عيدين أو صلاة .. ، يعني إذا حصل سببها في هذه الصلوات، فإنه يجوز أن تصلى صلاة خوف أيضا في هذه الصلوات، ويتمون الصلاة كما في الرواية:"وأتموا لأنفسهم".

والمعنى أنهم صلوا ركعة ثانية، ثم سلموا، ثم ذهبوا إلى مصاف أصحابهم.

"ثم انصرفوا فصفوا وجاه العدو".

ويجب على الطائفة الأولى التي لم تحرم أن تبقى في مقامها، حتى تأتيها الطائفة الثانية، فلا يجوز لهم أن ينصرفوا من مكانهم بعدما تفرغ الطائفة الأولى من الصلاة، لا، يجب أن ينتظروا وأن يكونوا على حراستهم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت