فهرس الكتاب
أن راوي ذات عرق هذا ... يقويه أيضًا أن له شاهد: أنه جاء لمسلم، لكن قال: أحسبه. يعني أظنه شك.
فحصل تردد فيه، في رفعه إلى النبي -عليه الصلاة والسلام-، وجاء في رواية أخرى جزم برفعه في شواهد الحديث، في شواهد في حديث عائشة رضي الله عنها.
وفي صحيح البخاري: أن عمر هو الذي وقت ذات عرق.
كما سبق أنه هو الذي وقته - رضي الله عنه - وافق توقيته توقيته عليه الصلاة والسلام.
حديث أن النبي - وقت لأهل المشرق"العقيق"
وعند أحمد وأبي داود والترمذي عن ابن عباس -رضي الله عنهما-: " أن النبي - وقت لأهل المشرق"العقيق"".
وهذا الخبر ضعيف من طريق يزيد بن أبي زياد، والمعتمد مثلما جاء في"ذات عرق"، والمحرم من"العقيق".
قالوا: إن الذي يحرم من العقيق يحرم من ذات عرق جزمًا؛ لأنها قبلها، أو لأن العقيق قبل ذات عرق، لكنه لا يثبت الخبر مرفوعًا إلى النبي عليه الصلاة والسلام.
باب وجوه الإحرام وصفته
حديث خرجنا مع رسول الله - عام حجة الوداع
باب وجوه الإحرام وصفته عن عائشة -رضي الله عنها- قالت:"خرجنا مع رسول الله - عام حجة الوداع، فمنا من أهل بعمرة، ومنا من أهل بحج وعمرة، ومنا من أهل بحج، وأهل رسول الله - بالحج،"