فهرس الكتاب
ج: الذكر الصحيح، مثل ما جاء في الحديث، أنه كان -عليه الصلاة والسلام- إذا صعد الصفا قال:"لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده"ثم بعد ذلك كان يدعو -عليه الصلاة والسلام-، يدعو بما أحب، ثم يقوله مرة ثانية:"لا إله إلا الله وحده لا شريك له".
ثم بعد ذلك يدعو، ثم بعد ذلك يقولها مرة ثالثة، فيقول: هذا الذكر ثلاث مرات، ويدعو بين أضعافه مرتين، ثم بعد فراغه من المرة الثالثة ينزل ويدعو أيضا، فيكون دعاؤه في المرة الثالثة، ما بين الصفا إلى المروة، يكون ما بين الصفا إلى المروة، سبقه قول:"لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير"وينزل ويدعو وهكذا عند المروة، يقولها ثم يدعو، فهذا هو الذكر الذي يقال على الصفا وعلى المروة، نعم.
س: أحسن الله إليكم، هذا يقول: هذا سؤال في الشبكة، أورد حديثا يقول: نوع الحديث صحيح، وهو عن ابن عباس -رضي الله عنهما-"أن النبي - قدم ضعفة أهله، وقال: لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس"قال أبو عيسى حديث ابن عباس: حديث حسن صحيح، والعمل على هذا الحديث عند أهل العلم، لم يروا بأسا أن يتقدم الضعفة من المزدلفة بليل، يسيرون إلى منى.
وقال أكثر أهل العلم: بحديث النبي - أنهم لا يرمون حتى تطلع الشمس، ورخص بعض أهل العلم في أن يرموا بليل، والعمل على حديث النبي - وهو قول: الثوري والشافعين، فما رأى فضيلتكم؟ وجزاكم الله خيرا.
ج: هذا أحد الأقوال في هذه المسألة، حديث ابن عباس، حديث ابن عباس، مثل ما سبق بعض طرقه من طريق الحسن العرني، عن ابن عباس وفيه انقطاع، لكن جاء من طرق أخرى، غير طريق الحسن العرني أيضا، وسبقت الإشارة إلى هذه المسألة، وأن هذا أحد الأقوال، وأنه لا يرمي إلا بعد طلوع الشمس.