فهرس الكتاب
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وقالوا: إن هذا يجري مجرى النذر، وقالوا: إنه عاهد الله، والعهد كالنذر: {لَئِنْ آَتَانَا مِنْ فَضْلِهِ (( (( (( (( (( (} [1] والإنسان إذا أطلق الصدقة على هذه الصفة وأجراها على هذا الطريق، فإنه يكون حكمه حكم النذر فيلزمه، وقالوا: إنه علقه بعد الملك. وهذا محتمل والمسألة تحتاج إلى مزيد بحث ومراجعة، وابن القيم -رحمه الله- استدل بهذه الآية أيضا، واستدل من جهة المعنى أيضا، أنه نافذ وأنه سارٍ، وأن العتق محبوب
إلى الله وحث عليه، بخلاف الطلاق فهو مبغوض، أبغض الحلال إلى الله الطلاق، فرقٌ بين هذا وهذا، ولا مانع من استنباط معان من النص تعود عليه بالبيان والتخصيص كهذا.
كذلك أيضا ولا عتق فيما لا يملك ولا طلاق فيما لا يملك، وهذا الحديث كما تقدم هو من أصح الأخبار الواردة في هذا الباب.
(1) - سورة التوبة آية: 75.