فهرس الكتاب
ـــــــــــــــــــــــــــــ
منزل وتبقى عندهم وتأنس بهم نصف الليل أو غالب الليل بحسب حاجتها تخرج وتعود من آخر الليل أو بعد طلوع الفجر.
المقصود أنها تأتي إلى بيتها في وقت تأمن فيه على نفسها ولا تستوحش فلا بأس؛ لأنه -عليه الصلاة والسلام- أذن بذلك، والعدة ليس عذابا على المرأة وليس ظلما لها، لا، المقصود به بقاء حق الميت، وهذا يبين لك بطلان ما يفعله كثير من الناس من التشديد على المرأة في مثل هذا، أو أنها تشدد على نفسها في أمور لا أصل لها، فجاء الشرع بمثل هذا وجاء أيضا بالإذن لها وروي في حديث مرسل عن مجاهد وإن كان هذا الحديث يغني عنه ويدل على هذا المعنى؛ لأنها في معناه كل ما يكون فيه ضرر عليها"أن النساء من أزواج أصحاب النبي -عليه الصلاة والسلام- ممن قتل في أحد شكون إليه -عليه الصلاة والسلام- أنهن يستوحشن بالليل فاستأذن منه وطلبن منه الإذن أن يبتن عند إحداهن ثم يرجعن إلى بيوتهن نهارا فأذن لهن -عليه الصلاة والسلام-"أن يتحدثن في الليل ثم إذا فرغن من شأنهن ومن أنس بعضهن بعض أن يرجعن إلى بيوتهن، وهو وإن كان مرسلا وفيه ضعف لكن هو يدل عليه هذا الخبر اللي هو حديث فاطمة بنت قيس -رضي الله عنها- نعم.