الصفحة 59 من 1778

ـــــــــــــــــــــــــــــ

المسلمين، أو عند من يعقد من أهل الإسلام، فإنه يجب أن يعقد على شريعة الإسلام، أو كانا حال إسلامهما على حال لا تصح؛ مثل ما إذا أسلم على الأختين، أو أسلم على أكثر من أربع نسوة، أو كان نكحها في عدتها، ثم أسلم قبل خروجها من عدتها، فإنه يفرق بينهما، ولو أسلم، ونكحها في عدتها، ثم بعد ذلك، دخل في الإسلام، بعدما خرجت من العدة، فإنه في هذه الحال، لا ننظر إلى ما مضى، ويبقى العقد صحيحا؛ ولهذا، لما أسلم أناس كثير لم يسألوا عن كيفية عقد النكاح، وكيف صفته، وكيف وقع، فقرره الإسلام، ما دام أن المفسد غير قائم، كما تقدم. نعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت