فهرس الكتاب
ـــــــــــــــــــــــــــــ
سببا في استقامتها وطاعتها له، لعنتها الملائكة حتى تصبح، وفي لفظ: حتى ترجع، كأنه ذكر الصبح، أو حتى تصبح؛ لأنه ربما في الأغلب كانت دعوة الرجل لأهله في الليل، فخرج مخرج الغالب.
ولهذا جاء في اللفظ الآخر عند البخاري: حتى ترجع؛ ليبين أن اللعن مستمر حتى ترجع، بمعنى حتى تتوب ولو أنها أصبحت، وهي رافضة، وهي تأبى ذلك فاللعنة مستمرة، والعياذ بالله حتى تئوب وترجع، لكن كما سبق أطلق؛ لأنه في الأغلب، ربما كانت دعوته لها في الليل؛ ولهذا في اللفظ الآخر قال: حتى ترجع، وفي اللفظ الآخر قال: حتى يرضى عنها، أيضا كان الذي في السماء ساخطا عليها، حتى يرضى عنها، وهذا يبين أيضا أن الغاية تنتهي بالرضا، والرضا في الغالب يكون بتسامحهما، ورجوعها إليه، وتوبتها مما وقع منها، نعم.