الصفحة 93 من 1778

ـــــــــــــــــــــــــــــ

ولهذا قال الحسن: إن هذا كالإنكار، لكنه لم ينههم -عليه الصلاة والسلام- ثم قال:"ما من نفس كائنة قبل يوم القيامة، إلا وهي كائنة"يقوله -عليه الصلاة والسلام- إلا وهي كائنة؛ ولهذا قال كثير من السلف: كأنه نهي، أو كأنه إنكار، لكنه لم ينكر عليهم، وأرشدهم إلى الأكمل وهو أن يترك الماء على قراره، وأن يضعه في حله، ويدع حرامه، وأن يقره قراره، وأن هذا هو الأكمل، وألا يتعرض له، كما جاء في الخبر عن النبي -عليه الصلاة والسلام- لكن لو فعل ذلك فلا بأس، ثم إن المرأة لها حق؛ ولهذا لا يعزل عن الحرة إلا بإذنها، كما هو

قول جماهير أهل العلم، ما دام أن الحال حال استواء، وليس حال ضرر، وليس هنالك مصلحة شرعية تقتضي ذلك، بخلاف الأمة فالحق فيها لسيدها، نعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت