عن عبد الله بن مسعود، قال: سارعوا إلى الجمعة، فإن الله يبرز لأهل الجنة في كل جمعة في كِثِيبٍ من كافور، فيكونون في قرب منه على قدر تسارعهم إلى الجمعة في الدنيا.
قال قال: شيخ الإسلام ابن تيمية، في الفتاوى رواه الدارقطني بإسناد صحيح
وأيضًا، فقد روى عن الصحابة والتابعين ما يوافق ذلك، ومثل هذا لا يقال بالرأي، وإنما يقال بالتوقيف.
قال ابن القيم في النونية
أكرم بجنات النعيم وأهلها *** إخوان صدق أيما أخواني
جيران رب العالمين وحزبه *** أكرم بهم في صفوة الجيراني
وإذا بنور ساطع قد أشرقت *** منه الجنان قصيها والداني
وإذا بربهم تعالى فوقهم *** قد جاء لتسليم بالإحساني
قال السلام عليكم *** فيرونه جهرًا تعالى الرب ذو السلطاني
والله ما في هذه الدنيا ألذ ُ *** من اشتياق العبد لرحماني
هم يسمعون كلامه وسلامه *** والمقلتان إليه ناظرتاني
"الكافية الشافية في الانتصار ,للفرقة الناجية ابن قيم الجوزية"
صفة اهل الجنة
قال الله تعالى {تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ} [المطففين: 24]
قال ابن كثير رحمه الله قوله تعالى: * تعرف في وجوههم نضرة النعيم* أي تعرف إذا نظرت إليهم في وجوههم *نضرة النعيم* أي صفة الترافة والسرور، والدعة والرياسة، مما هم فيه من النعيم العظيم"تفسير القرآن العظيم ابن كثير"