عبدالله بن الزبير بن العوام كانت تحته حتى مقتله على يد الحجاج بن يوسف الثقفي واحدة عن أهل البيت وهي (أم الحسن) بنت الحسن بن علي بن أبي طالب قال ذلك واحد من أكابر علماء النسب (أبو الحسن العمري) في المجدي، وكذلك خرجت رقية بنت الحسن بن علي بن أبي طالب إلى عمرو بن المنذر بن الزبير بن العوام، وكذلك السيدة سكينة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب تزوجها مصعب بن الزبير بن العوام وهذا مشهور معروف وراجع: هامش صفحة 88 من (عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب) لابن عنبه وهو شيعي نسابة معروف (847هـ ـ 828هـ) والكتاب طبعته مؤسسات الشيعة. فأين العداوة مع هذه المصاهرات بين آل الزبير وآل أبي طالب من ولد علي ـ رضي الله عنه ـ.
ثانيًا: لقد ذكر هذا الزواج كثير من علماء الأنساب من الشيعة أىضًا ومن السنة فيكون خبر هذا الزواج ورد من أكثر من طريق حتى وصل إلى أكثر من حد التواتر فكيف يمكننا إنكار خبر متواتر على نقله من قبل علماء هذا المنهج وهم النسابون.
وهاك بيانًا بما ورد من خبر تزويج أم كلثوم من عمر بن الخطاب:
1 ـ ذكر خبر تزويجها من عمر بن الخطاب صاحب (تاريخ الخميس في أحوال أنفس نفيس) الشيخ حسين بن محمد بن الحسن الدياربكري (ص482 ـ 582) والروايات التي ذكرها سندها وطريقها ابن قتادة من عاصم بن عمرو عن ابن إسحاق ثم رواية ذكرها: أبو عمرو، ثم ما أخرجه الإمام أحمد في المناقب عن طريق ابن السمان ثم رواية عن واقد بن محمد بن عبدالله بن عمر خرجها الدولابي، وخرج ابن السمان معناها مع اختصار اللفظ.
ثم رواية عن أسلم خرجها أبو عمرو والدولابي وابن السمان وهي عن مهر عمر لأم كلثوم وقدره أربعين ألف درهم.
ثم رواية عن أبي هريرة قال: .
وروايات أخرى كثيرة تحكي موتها وابنها زيد في ساعة واحدة وزواج أم كلثوم بعد عمر...