وقال الشيخ المامقاني في (تنقيح المقال 1/001) : وروى أبو عمر والكشي عن أبي جعفر الجواد ـ عليه السلام ـ أن الزيدية والواقفية والنصاب بمنزلة واحدة.
وحينئذ فيصح إطلاق الناصب على كل من خالف مظهرًا العداوة للفرقة المحقة...> (28) .
وزيادة في بيان حد الناصب ذكر شُبر في (حق اليقين) ما نصه:
-هل بعد ما سبق خفي على الشيخ المفيد ومن نقلوا رأيه وتبنوا قوله أن فقه الإمامية يمنع مناكحة النصاب ولا شك أن عمر بن الخطاب عند الشيعة الإمامية من أشد النصاب فكيف يزوجه علي ويبيح الشيخ المفيد ذلك ويرى جوازه.
-وللقارئ أن يتأمل تأملًا دقيقًا في قوله: .
وهل يجيز الشيعة القياس، وهم من يرون أن أول من قاس إبليس ويروون القصص والروايات عن مناظرات بين الإمام جعفر الصادق ـ رضي الله عنه ـ وأبي حنيفة رحمه الله حول القياس ويشن الشيخ المفيد نفسه هجومًا شنيعًا على أبي حنيفة ويسميه الشيخ الضال ويصفه دائمًا بالجهل والحمق وراجع إن أردت التأكد (المسائل الصاغانية) للشيخ المفيد وينكر عليه أشد الإنكار القياس.
المبحث الرابع
أراء متفرقة لعلماء الشيعة على هامش مسألة
زواج عمر من أم كلثوم
-أراء متفرقة لعلماء الشيعة على هامش مسألة زواج عمر من أم كلثوم:
-هل في هذا الزواج يعتبر عمر زانيًا أم تعتبر أم كلثوم زانية وما عقابهما؟
يقول نعمة الله الجزائري في كتابه (الأنوار النعمانية) :