الصفحة 28 من 43

وإن كان مجردا من أل فإن لم يكن مضافا استوى الأمران ، نحو: [ الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضات الله ] [1] ، ونحو: [ وإنّ منها لما يهبط من خشية الله ] [2] وهو معنى قوله أو نائبها ، يدخل في ذلك مِن ، وكل حرف أفاد التعليل ، وأمَّا إذا فُقِد شرط من شروط المسألة فإنه يجب جرّه بالحرف المذكور مطلقا، نحو: جئتك للسمن ، وقد ذكر في الشرح أمثلة صور فقدان الشرط كلها ، نعم أهمل من الشروط في المتن والشرح ما ذكره ابن الخباز وغيره من اشتراط كون المعلل به قلبيا كالرغبة ، فلا يجوز: جئتك قراءةً للعلم ، ولا قتلا للكافر ، وأقرّه على ذلك في توضيحه .

قوله في باب المنصوبات: والبواقي خبر كان وأخواتها ، وخبر كاد وأخواتها ، ويجب كونه مضارعا مؤخرا عنها رافعا لضمير اسمها .

(1) البقرة 265

(2) البقرة 74

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت