فهرس الكتاب
وذلك لأن الثقل الطبيعي الذي للجفن الأعلى يعاون على تلك الحركة ويمانع منها ثقل الجفن الأسفل . والله ولي التوفيق .
الفصل الخامس تشريح عضل الخد
قال الشيخ الرئيس رحمة الله عليه الخد له حركتان .
إلى آخر الفصل .
الشرح إن حركة الخد غير مقصودة لذاتها إذ لا يتبعها فعل من الأفعال الإنسانية ولكنها تقع إما ضرورية كما في حركته تبعًا لحركة الفك الأسفل وإما للإعانة على حركة عضو آخر كما في حركته بشركة حركة الشفّة .
والحاجة إلى تحريك الشفتين هو التمكن من جودة إخراج الحروف والحركات كالضم والفتح والكسر .
ولما كان ذلك يحوج إلى تفنن هذه الحركات بحسب تفنن أنواع الحروف وما يكون منها من الحركات وجب أن يكون للشفتين حركات متفننة .
وكان ينبغي أن يكون لكل واحد منها عضلة لكن كان يعرض من ذلك انتفاخ الخد جدًا فجعل ذلك لعضلة واحدة .
ويختلف ما يوجبه من الحركات باختلاف أجزائها وأعان على ذلك خفة العضو المتحرك وصغره . والله ولي التوفيق .
الفصل السادس تشريح عضل الشفة
قال الشيخ الرئيس رحمة الله عليه أما الشفة فمن عضلها .
إلى آخر الفصل .
الشرح لما كانت الحركات المذكورة أو لًا للشفة حركات سهلة أمكن أن يكون بعضل مشترك بينها وبين الخد وأن تكون بعضلة واحدة حركات كثيرة .
وأما هذه الحركات فلعسرها احتيج أن تكون بعضل خاص وأن يكون لكل حركة عضلة وبيان عسرها أن الجسم الواحد إذا اتصل طرفه بجسم آخر كان تحريكه بدون تحريك ذلك الآخر عسرًا لا محالة . والله ولي التوفيق .
الفصل السابع تشريح عضل المنخر
قال الشيخ الرئيس رحمة الله عليه وأما طرفا الأرنبة فقد .
إلى آخر الفصل .
الشرح الحاجة إلى تحريك المنخر هو عند إرادة دفع الفضول بالارتعاد والانتفاض وعند إرادة زيادة في جذب الهواء ودفعه كما في التنفس وذلك بالانبساط والانقباض ولما كان الاحتياج إلى ذلك نادرًا لا جرم كانت الحاجة إلى تحريك الشفتين .