فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 380

قوله: متصلًا بالزند الأسفل سبب ذلك أن الزند الأعلى منحرف إلى الجانب الوحشي فيبقى وسط الجانب الأنسي في الزند الأسفل فقط .

وهذه العضلة العظيمة القابضة خلق وترها يستعرض أو لًا ثم ينقسم إلى خمسة أو تار وأما الباسطة فإن انقسام أو تارها يكون أو لًا وينقسم إلى أربعة أو تار فقط والسبب في ذلك أما الأول: فلأن هذه العضلة تعلوها عضلات أخر فلو لم تستعرض أو تارها أو لًا جملة لكان موضعها يرتفع كثيرًا إذ غير المستعرض يكون سمكه أكبر ولا كذلك الباسطة فإنها لا يعلوها غيرها من العضل فتكون أو تارها معرضة للضرر والانفعال عن الملاقيات فكان الأولى لها أن تكون مستديرة من أو ل بروزها .

وأما الثاني فلأن هذه العضلة القابضة لما كانت تستعين على قبض الأصابع بعضلات أخرى أمكن تقسيمها على الخمس ولا كذلك هذه الباسطة فاقتصر بها على تحريك الأصابع الأربعة وخلق للإبهام واحدة على حدة .

قوله: وقد جعل الإبهام مقتصرًا في الانقباض على عضلة واحدة والأربع تنقبض بعضلتين عضلتين هذا إنما يصح إذا أراد بهذه العضلات العضلات التي في الساعد وحينئذٍ لا تكون العلة المذكورة صحيحة .

وإنما قلنا إنه إنما يستقيم إذا أريد ذلك لأن العضلات التي في باطن الراحة منها ثلاث عضلات تقبض الإبهام وثمان إذا اجتمع منها اثنتان اثنتان منها على الفعل قبضتا إصبعًا قبضًا مستويًا .

فلذلك أو تار هذه خمسة دون الباسطة . والله ولي التوفيق .

البحث الخامس تشريح العضلة المفروشة عل باطن الكف

قال الشيخ الرئيس رحمة الله عليه وأما العضلة الثالثة فليست .

إلى قوله: وأما العضل التي في الكف نفسها فهي .

الشرح هذه العضلة هي أرق العضلات التي على الساعد وفوق جميع ما في وسط أنسي الساعد حتى تماس الجلد ويمتد لها أو لًا وتر مدور من فوق الرسغ بكثير إذا تجاوز الرسغ استعرض وانفرش والتحم بجلدة باطن الكف وقد قال بعض قدماء المشرحين إنها ثلثي الأصابع كلها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت