فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 380

وثالثتها: أن يكون البطن مناسبًا للصدر في كثرة اللحم عليه فتكون صورة البدن أحسن .

ولا كذلك لو كان بغير تكون هذه العضلات فإنه حينئذٍ كان يكون مهزولًا قحلًا ويجب أن تكون هذه العضلات ممتدة طولًا وعرضًا ووربًا من الجانبين لأن هذا التأليف أو فق في نفسه وأوفق في قوة ضمه لما في داخله ويجب أن يكون الطول أكثر لحمية لأنه فوق المعدة والأمعاء المحتاج فيهما إلى الإدفاء كما قلناه .

ويجب أن يكون العرضي تحت الكل لأنه هو المقاوم لتمديد الأحشاء فيجب أن يكون بالقرب منها وأن يكون المؤرب أعلى الكل ليكون الطولي ملاقيًا للعرضي فيكون مقويًا له شديد الحفظ لو ضعه وإنما كان هذا في الطولي أكثر من المؤرب لأن المؤرب لا ينافي ميل أجزاء العرضي إلى فوق وأسفل منافاة كثيرة بخلاف الطولي .

ويجب أن تكون هذه العضلات عند المقاطع أقل لحمية لئلا يكون لذلك الموضع نتوء مستقبح .

والله ولي التوفيق .

الفصل الثاني والعشرون تشريح عضل الأنثيين

قال الشيخ الرئيس رحمة الله عليه أما للرجال .

إلى آخر الفصل .

الشرح أما للرجال ففائدة هذه العضلات فيهم أربع فوائد: إحداها: أن يتعلق بها الأنثييان وإنما لم يتعلق بأجسام غشائية ونحوها لأن الغشاء بارد وضار بالمني ولا كذلك العضلات فإنها نافعة في توليده وتمام نضجه بإسخانها للأنثيين بما فيها من اللحمية ويمكن أن نجعل هذا منفعة أخرى والانتفاع بهذا المتعلق غير موجود للنساء .

وثانيتها: أن تكون هذه العضلات وقاية للأنثيين من البرد والحر ونحوهما وهذا أيضًا غير محتاج إليه في النساء .

وثالثتها: أن هذه العضلات تعين على خروج المني بعصرها للأنثيين عند وقت الحاجة إلى الإنزال وهذا موجود للنساء أيضًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت