فهرس الكتاب
5.المساحة الأكبر من الكهف تقع عن يمين الداخل إلى الكهف، وإذا عرفنا أنّ هناك بئرًا تحت أرض الكهف، فإن هذا الواقع سيجبر الفتية، الذين يحتمل أن يكون عددهم سبعة، على أن يناموا ورؤوسهم تتجه شرقًا، وأرجلهم تتجه غربًا، لأنه لا يعقل أن تُجعل الرؤوس تجاه الباب وبالقرب من البئر، ومثل هذه الوضعيّة تسمح لشمس الغروب أن تدخل فتصيب من أرجلهم أولًا ثم تقرضهم شيئًا فشيئًا: (وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال) فالآية تصرّح بأنّ تزاور الشمس وتراجعها يكون عن الكهف، أمّا القرض، وهو القطع، فيكون لأجسام للفتية. ويبدو أن ذلك من أجل تزويدهم بالطّاقة، وعلى وجه الخصوص الأرجل والأطراف، والتي هي الأبعد عن القلب مضخّة الدّورة الدّمويّة.
6.لو كان الكهف واسعًا جدًا أو عميقًا لما أمكن للشمس أن تدخل وتقرضهم جميعًا، وواقع كهف الصّخرة هو الواقع المثالي لهذا الأمر، وسعته مناسبة لعددهم؛ فلا هو بالضّيق ككهف الرجيب في الأردن، ولا هو بالواسع العميق الذي يمنع دخول الشمس لتمسّهم جميعًا في أجزاء من أجسامهم.وهذه المعاني بعض ما يشير إليه قوله تعالى: (وهم في فجوة منه) .
7.هناك فتحة في سقف الكهف وقد تكون مستحدثة.
8.بعد التدقيق وإعمال الخيال لتصوّر واقع باب الكهف قبل إنشاء التسويات يمكن أن نصل إلى نتيجة أنّه يمكن لكلب يبسط ذراعيه أن يوصد الباب. وهذا ما نميل إليه في تفسير قوله تعالى: (وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد) وهذا يعني أن اتجاه الكلب من الشرق إلى الغرب أو العكس. ووجود الكلب موصدًا للباب لا يمنع مرور الشمس كما هو متصوّر.
:: قصة الكهف::
وعلاقتها باحتمال زوال إسرائيل2022م الموافق 1443هـ الموافق 5782 عبري