فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 50

حدثنا الأصمعي ، قال: حدثنا ابن أبي الزناد ، قال: أنشد حسان شعر عمرو بن العاص ، فقال: ما هو شاعر ولكنه عاقل.

قال الأصمعي: سئل الأخطل عن شعر كثير، فقال حجازي يكد البرد.

قال الأصمعي يوما: أشَعَرتَ أن ليلى. أشعر من الخنساء [1] ؟

وقال لي مرة: الزبرقان [2] فارس شاعر غير مطيل.

وقال: مالك بن نويرة [3] شاعر فارس مطيل .

[ و] [4] قال: ليس في الدنيا قبيلة على كثرتها أقل شعرا من بني شيبان وكلب ، قال: وليس لكلب شاعر في الجاهلية قديم ، قال: وكلب مثل شيبان أربع مرات.

(1) الخَنساء: ? - 24 هـ / ? - 644 م

تماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد، الرياحية السُلمية من بني سُليم من قيس عيلان من مضر.أشهر شواعر العرب وأشعرهن على الإطلاق، من أهل نجد، عاشت أكثر عمرها في العهد الجاهلي، وأدركت الإسلام فأسلمت. ووفدت على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) مع قومها بني سليم. فكان رسول الله يستنشدها ويعجبه شعرها، فكانت تنشد وهو يقول: هيه يا خنساء.أكثر شعرها وأجوده رثاؤها لأخويها صخر ومعاوية وكانا قد قتلا في الجاهلية. لها ديوان شعر فيه ما بقي محفوظًا من شعرها. وكان لها أربعة بنين شهدوا حرب القادسية فجعلت تحرضهم على الثبات حتى استشهدوا جميعًا فقالت: الحمد لله الذي شرفني بقتلهم.

(2) سبقت ترجمته .

(3) مالك بن نويرة اليربوعي: ? - 12 هـ / ? - 634 م

مالك بن نويرة بن جمرة بن شداد اليربوعي التميمي، أبو حنظلة. فارس شاعر، من أرداف الملوك في الجاهلية، يقال له (فارس ذي الخمار) وذو الخمار فرسه، وفي أمثالهم فتى ولا كمالك، وكانت فيه خيلاء، وله لمة كبيرة، أدرك الإسلام وأسلم وولاه رسول اللّه (صلى الله عليه وسلم) صدقات قومه (بني يربوع) ولما صارت الخلافة إلى أبي بكر اضطرب مالك في أموال الصدقات وفرّقها، وقيل: ارتد، فتوجه إليه خالد بن الوليد وقبض عليه في البطاح، وأمر ضرار بن الأزور الأسدي، فقتله.

(4) زيادة من المطبوعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت