وزيدت اللام في أشياء محفوظة لا يقاس عليها، وهي لقولك في معناه: ذاك، وأولالك لقولك أولاك وأولئك، قال الشاعر:
أولالك قومي لم يكونوا أُشابةً ... وهل يَعِظُ الضليل إلا أولالكا
وزيدت أيضًا في: عَبْدَل، لأن معناه العبد، فحْجل لأنه من الأفحَج، وفي زَيْدَل لأن معناه زيد. وكذلك هي زائدة في هنالك لأن معناه هناك.