الصفحة 171 من 367

النقيب:: يقال: نقيب ونُقباء ، والنُّقباء الأمناء والكفلاء على قولهم ، قال الله تعالى: [وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا] [1] يعني كل رجل كفيلا وأمينا على سبطه ، ويقال: نَقّب فلان في البلاد إذا طاف وتباعد ، قال الله: [فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ] [2] أي طافوا ، وتباعدوا ، ويقال: نَقّب فلان إذا استخرج الأسرار والعيوب ، فلا يخطئ ، كأنه بعيد النظر في الأمور حتى يدرك غايتها ، ويروى عن عمر أنه قال: لا يصيب برأي مَن لم يُصب بظن ، وقيل: إن عمر كان نَقَّابًا ، يعني إنه كان يفطن للأمور ، ويبحث عنها فلا يخطئ ، والمَناقب الفضائل 0

الحواري: قال الله تعالى: [كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ ] [3] / قيل في التفسير: هم صفوة الأنبياء ، وحواريو الرجل خاصته 74أ وبطانته وخيرته ، وحواريو [4] عيسى صفوته وخاصته ، وكانوا اثني عشر رجلا ، ويقال: الحواريون أنصار الأنبياء ، وقيل سموا حواريي [5] المسيح لبياض ثيابهم ، وكانوا صيادي سمك [6] ، وقيل: إنهم كانوا قصارين ، فسموا بذلك ؛ لتبيضهم الثياب ، وكل شيء بيضته فقد حوّرته ، والحواريات النساء البيض ، وأنشد [7] :"من الطويل"

... ... فَقُلْ للحَوارِياتِ يَبْكِينَ غيرَنا وَلا تَبْكِنا إلّا الكِلابُ النَّوابِحُ

(1) المائدة 12

(2) سورة ق 36

(3) الصف 14

(4) كتبت: وحواريين عيسى ، والتي تحتها خط في السطر السابق واللاحق كتبت بالياء

(5) كتبت حواريين المسيح

(6) كتبت صيادين السمك

(7) لأبي جلدة اليشكري ، ديوانه / الموسوعة الشعرية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت