الصفحة 180 من 367

الآل والأهل وأهل البيت: قال الله تعالى: [آَلِ فِرْعَوْنَ] [1] فقال أبو عبيدة [2] : معناه أهل بيته وقومه ، وأهل دينه وملته ، وقال في قوله: [وَعَلَى آَلِ يَعْقُوبَ] [3] أي على أهل يعقوب ، وقيل: آل فرعون أتباعه في دينه ، واحتجوا بقوله: [أَدْخِلُوا آَلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ] [4] وقال بعض أهل اللغة: الآل ولد الرجل ونسله ، وآل الرجل أهل بيته ، قال الله: [وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آَلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ] [5] معناه يكتم إيمانه من آل فرعون ، فالصفة فيه ليكتم ، وقال بعض العلماء: كان ابن عمه ، من أهل بيته ، وكان اسمه خربيل ، وهو الذي قال لموسى: [إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ] [6] 0

العِترة: عند الناس ولد الرجل ونسله وذريته ، وفي الحديث: إن أبا بكر رحمه الله قال يوم السقيفة: (إنا معاشِر هذا الحي من قريش أكرمُ النَّاسِ أحسابا وأنسابا ، ثم نحن عِترة رسول اللّه التي خرج منها وعصبتُه التي تَفقَّأتْ عنه) [7] ، فقال ابن قتيبة [8] : قول أبي بكر: نحن عترة رسول الله يريد رهطه ، والعترة عند كثير من الناس النسل والذرية دون السلف ، ويذهب الناس / إلى أن عترة النبي عليه 80 أ السلام فاطمة ، وليس كذلك ، إنما عترة الرجل ذريته الأدنون من حضر ومن غبر ، وهو يجمع المعنيين 0

(1) البقرة 49 ، 50 ، آل عمران 11 ، الأعراف 130 ، 141 ، الأنفال 52 ، 54 ، إبراهيم 6 ، القصص 8 ، غافر 28 ، 46 ، القمر 41

(2) مجاز القرآن 1/40

(3) يوسف 6

(4) غافر 46

(5) غافر 28

(6) القصص 20

(7) النهاية في غريب الحديث والأثر ( عتر ) ، وفيه:نحن عِتْرة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وبَيْضَتُه التي تَفقَّأتْ عنهم

(8) أدب الكاتب ، ص 28

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت