الصفحة 201 من 367

... كانَت فَرِيضَةَ ما تقولُ كَما كانَ الزِناءُ فَرِيضَةَ الرَجمِ [1]

معناه: كما كان الرجم فريضة الزنا ، يعني الرجم حدّ الزنا ، ومنها الفُرض التي تُرقأ فيها السفن ، واحدتها فُرضة ، ومنه يقال: فرض له في العطاء يفرض فرضا وفريضة إذا بيّن له حدا ومقدارا من عطائه ، وقيل في معنى قوله: [ لَا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ ٍ ] [2] إن الفارض المُسِنَّة ، سُمِّيَت بذلك لأنها انتهت إلى آخر الحدود ، فقيل لها فارض ، لأنه لا سنّ بعد/ ذلك ، والبكر أولها ، والفارض آخرها 0 92 ب

السُّنة: السنة السيرة ، والرسم الذي يرسمه الإنسان ، فيقتدي به مَن بعده ، وعلامة وطريقة ومثال بمثله يقتدى به ، وهي مأخوذة من سنن الطريق ، وهي المحجة الذي رسمها سالكو [3] الطريق ، فصارت عَلَما لمن بعدهم ، يهتدون بها ، وقال أبو ذؤيب:"الطويل"

فَلا تَجزَعنَ مِن سُنَّةٍ أَنتَ سِرتَها وَأَوَّلُ راضي سُنَّةٍ مِن يَسيرُها [4]

(1) ديوانه / الموسوعة الشعرية ، وفيه: ما أتيت ، بدل ما تقول 0

(2) البقرة 68

(3) كتبت: سالكي

(4) ديوانه / الموسوعة الشعرية 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت