الصفحة 49 من 367

فقال في بيت: لاهمّ ، وقال في آخر اللهم ، فأدخل فيه الألف واللام [1] 00000 الميم كما يقال في الدعاء اللهم 0

... وقال الحسن البصري: اللهم مجمع الدعاء ، وقال أبو رجاء العطاردي [2] : الميم في قولك: اللهم جماعة سبعين اسمًا من أسماء الله ، واللّهم هو في الأصل الله ، فضُمّ إليه أُمّ ، يريدون يا الله أُمّنا بخير ، فكثرت في الكلام فاختلطت ، ويقال أمّمت فلانا إذا قصدته في الأمر، وتقول: يا الله أُمّنا بخير: أي اقصدنا وتعمّدنا ، فاشتقاق الله في الأصل إله كما ذكرنا ، وهو مأخوذ من ألِهَ يَأْلَهُ إذا تحيّر ، كأن القلوب تأله أي تتحير عند الفكر في عظمته ، فلا يعلم أحد كيف هو تبارك وتعالى ، وقال زهير [3] في هذا: (من الطويل )

وَبَيْدَاءَ قَفرٍ تَأْلَهُ العَيْنُ وَسْطَها

(1) هنا فراغ في الأصل بمقدار كلمة ، والمقصود أنه أدخل الألف واللام ( على الهاء و) الميم

(2) اسمه عمران بن تيم ، وقيل ابن ملحان ، وقيل عطارد بن ثور ، من الطبقة الأولى ، من تابعي أهل البصرة ، توفي بالبصرة سنة خمس ومائة ، وله مائة وعشرون سنة أو أقل ، اسلم في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم،وأخذ عن عمر رضي الله عنه وطائفة. مرآة الجنان ، ص 458/ الموسوعة الشعرية 0

(3) رواية البيت في ديوانه ، ص 247: وَبَيداءَ تيهٍ تَحرَجُ العَينُ وَسطَها مُخَفِّقَةٍ غَبراءَ صَرماءَ سَملَقِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت