الصفحة 96 من 367

/ وَصاحِبُ مَلحوبٍ فُجِعتُ بِيَومِهِ وَعِندَ الرِداعِ بَيتُ آخَرَ كَوثَرِ [1] 36 أ

بمعنى كثير الخير 0

النار وما لها من الأسامي: يقال: إن النار تحت الأرضين السابعة ، قال الله تعالى: [كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ ] [2] قال: سجين: هي الأرض السابعة ، اسمها سجين ، والنار هو اسم العذاب الذي يُعذب الله به الكفار في الآخرة ، ويقال: إنّ أَدرَاك النار سبعة وواحد الأَدراك دَرْك ، قال الله تعالى: [إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ] [3] ، وقال: [حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعًا] [4] قال أهل التفسير: حَلّ أهل كل درك محله من النار ، وأسماؤها سبعة: اللظى ، والسعير ، والحُطَمَة ، والجحيم ، وجهنم ، والهاوية ، وسقر ، قال الله: [كَلَّا إِنَّهَا لَظَى] [5] ، وقال: [وَيَصْلَى سَعِيرًا] [6] وقال: [وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ] [7] ، وقال: [ وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ ] [8] ، وقال: [ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ] [9] ، وقال: [ وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ ] [10] ، وقال: [ وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ ] [11] ، فكلها نطق القرآن به ، وذكر إن للنار سبعة أبواب ، فسميت لظى لكثرة شررها ، وشدة التهابها ، فإذا سكنت ولم يكن لها شرر ، فلا تلظي لها ، قال امرؤ القيس [12] :"من الرمل"

كَتَلَظّي الجَمرِ في شَرَرِه

(1) في ديوانه ، ص 64: فجعنا ، وصاحب ملحوب عمر بن خالد بن جعفر ، وملحوب اسم فرس ، والرداع اسم موضع 0

(2) المطففين 7

(3) النساء 145

(4) الأعراف 38

(5) المعارج 15

(6) الانشقاق 12

(7) الهمزة 5

(8) التكوير 12

(9) الحجر 43

(10) القارعة 8 ، 9

(11) المدثر 27

(12) هذا عجز بيت ، وصدره: بِرَهيشٍ مِن كِنانَتِهِ ، ديوانه ، ص 76

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت