الصفحة 99 من 367

الأعراف: قال الله تعالى: [وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ] [1] قال أبو عبيدة [2] : مجازه على بناء سُْوْر ، لأن كل مرتفع من الأرض عند العرب أعراف ، وأنشد [3] :"من الرجز"

كَالْعَلَمِ الْمُوفِي عَلَى الأعْرَافِ

أي على نشز ، وقيل سور بين الجنة والنار ، يُحْبَسُ عليه رجال استوت حسناتهم وسيئاتهم 0

الثواب: الثواب هو ما يرجع الناس إليه من العمل الذي قدمه إلى الله ، لأنه يثوب إليه في الآخرة ، ويصير إليه ، وكل من صار إلى أمر ، أو رجع إليه ، فقد ثاب إليه وقيل لمنزل الرجل مثابة ؛ لأنه يرجع إليه ، ومنه التثويب في الآذان ، لأنه يرجع إليه ، والمُثوِّب: الذي يدعو دعاء بعد دعاء ، فالثواب مرجع عمل الرجل ، وما يعود إليه في الآخرة من اكتسابه في الدنيا ، وما يرجع إليه ، وما يصير إليه ، وهو مأخوذ من ثاب إليه أي رجع 0

العقاب والعقوبة: العقاب ما يُتَعَقَّبُ به المذنب ، أي يُؤخذ به بعد الذنب ، وأصله من العقب ، والعقب من كل شيء ما يبقى بعده / وعقب الرجل ولده الباقون 38 أ

(1) الأعراف 46

(2) مجاز القرآن 1/ 215

(3) ورد هذا الرجز في: الطبري 12/450 ، ومجاز القرآن 1/215 ا، وفي اللسان ( نوف ) ولم يُعز لقائل 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت