الصفحة 47 من 77

ولعجز الحرف اللاتيني عن تصوير الأصوات الأمازيغية فقد تم إدخال سلسلة من التغييرات والتعديلات على أشكال الحروف اللاتينية للدلالة على بعض الأصوات الأمازيغية كالشين، والجيم والحاء والعين والضاد والصاد والفاء والظاء، وكيفية تمييز المفخم من غير المفخم منها، مما يجعل من الوهم القول بأن اعتماد الحرف اللاتيني ينسجم مع لغة الحاسب وأنه سيسهل التواصل، لاسيما في ظل التعدد والاختلاف الحاصل في اعتماد هذا الحرف بحسب إملائيات الدول الأوروبية المختلفة (الألمانية، الفرنسية، الهولندية...) مما يزيد من تشتيت اللغة الأمازيغية ويهدد بإعاقة جهود توحيدها بل يعمق من تشتيتها، مع الإشارة إلى أن وحدة الحرف ليست هي الكفيلة بتحقيق مسألة التبادل والتفاهم مع بقية أوجه الأمازيغية (طوارقية، قبائلية... الخ) . فوحدة الحرف بين اللهجات الجرمانية كالهولندية والألمانية مثلا، أو بين الفرنسية والكاطلانية لم ترفع في حد ذاتها، أوجه الاختلافات القائمة بينها.

ويستخدم النشطاء الأمازيغ خطابا عدائيا و تعبيرات دالة من قبيل: "التطرف العروبي "، و"الإمبريالية العربية" و " العداء للأمازيغية"، " معهد ذبح اللغة الأمازيغية الذي يسمونه"معهد التعريب " و " أنياب التعريب " و " معاداة الأمازيغية" محاكاة للعبارة الشهيرة."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت