الصفحة 48 من 77

وقد خرج أحدهم ليقول متشبها بكلام الباحثين: "... هذا العداء للبنيان عند العرب مطبوع فيهم إذ هم أعرق في البدو وأبعد عن الصنائع؛ فقد كان سكنهم في خيام متنقلة. وبما أن الطبع يغلب التطبع، فإن نسف البنايات في العالم وأكثرها سموا في أمريكا، وكذا التماثيل السامقة الشاهدة على عبقرية الإنسان بأفغانستان يعتبر استمرارا طبيعيا، وإخلاصا لعادات وتقاليد الآباء. وهذا يقع لأن الدول"العربية"تتصدر لائحة الدول المتخلفة في العالم، فماذا سيحدث لو حكموا العالم وغلبوا سائر الأمم؟! " . (من مقالة موقعة فقط باسم " أعطّا " من موقع http://www.tawiza.net/Tawiza70/Uoettva.htm

لقد رافق العداء لكل ما هو عربي محاولات للنبش في الوثائق التاريخية، بحثا عن أية إشارات يمكن تأويلها بأن الاضطهاد متجذر تاريخيا بين العرب والأمازيغ. جاء في مقال لأحدهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت