فهرس الكتاب
والخلاصة أن الدعوة إلى نبذ الحروف العربية في تدوين اللغة الأمازيغية قد صاحبها حملة كراهية للعرب وثقافتهم وتاريخهم، ونفور من فكرة الوحدة. فلا غرابة أن يلقى هؤلاء دعم الغرب ومباركته. وتلك هي صنو الحملة نفسها التي صاحبت تبديل الأبجدية بقرار من أتاتورك.
الرأي المتمسك بالخط العربي لكتابة الأمازيغية
تكاثفت دعوات شاردة مطالبة بكتابة الأمازيغية وتدريسها بالحرف اللاتيني (بيان مكناس 5 أكتوبر 2002 نموذجا) ، واصفة إياه بالخط"الكوني والعالمي". لكن لم يكن هذا هو الصوت الوحيد؛ فقد كتب أحمد البايبي عن بعض خصائص الخط العربي وأفضلية تدوين الأمازيغية به، ومنها:
1.… الكمال والاتساق والبساطة من خصائص الخط العربي
2.… اللسانيون الغربيون يشيدون بالخط العربي. ينقل عن فيرث Firth قوله: " أبجديتنا وإملاؤنا الإنجليزيان مخزيان وناقصان، تقريبا، بشكل سخيف " ، إذا ما قيسا بالحرف العربي.
وعن مواطن القصور ينقل قول أحدهم:"كلنا يعرف أن الأوضاع والأشكال الهندسية لهذه الأبجدية (اللاتينية) غير متناسقة. فبعضها أطول أو أقصر من بعض، وبعضها يكتب عموديا والبعض الآخر أفقيا. وبعضها يكتب فوق السطر والآخر تحت السطر، إلخ. أما كون العربية تكتب باستعمال الحروف الساكنة فقط، فيعد المشكل الأساسي للأبجدية"العربية"والعائق الأول أمام تقدم عقلية الشعوب التي تبنت الحرف العربي لكتابة لغاتها". ( بن ميس، عبد السلام(2002) ،"بأية أبجدية ينبغي أن نكتب اللغة الأمازيغية؟"مجلة نوافذ، ع 71، غشت 2002، ص 149). {ترى أي الشهور يكون غشت؟}