فهرس الكتاب
في مجلة الفرقان، عدد 38 سنة 1997 ص 67 سئل الأستاذ محمد شفيق عن الحرف الذي ينبغي أن تكتب به الأمازيغية أجاب:"لحد الآن أنا أكتبها بالعربية، والمشكل المطروح هو أن الطرف الآخر متعصب، وكلما تمسك بتعصبه زاد تعصب الآخر. في البداية كان الجميع مستعدا لكتابة الأمازيغية بالحروف العربية، لكن عدم اعتبار الآخر الأمازيغية لغةً، أجبر الأمازيغ على اختيار الحروف اللاتينية، أحب من أحب وكره من كره؛ لأن المشكل في تعصب الآخر. وأضاف:"مبدئيا يجب استعمال الحرف العربي لأننا على علاقة باللغة العربية، لأننا ديننا هو الدين الإسلامي، ولكن كل ما في الأمر هو تعصب الآخر ضد الأمازيغية الشيء الذي يزيد من تعصب الآخرين. هذا من جهة، أما من جهة أخرى فالحرف العربي مطروحة له عدة مشاكل، وهذا يؤكده المختصون في هذا المجال، بل هناك جدال حول الحرف العربي بين العرب أنفسهم"."
ونقل عن الحبيب الفرقاني (مجلة الفرقان عدد 38 سنة 1997، ص 1991) رد صديقه الأمازيغي المتحمس والمتشدد في الدفاع عن الأمازيغية ومناوأة العرب والعربية، والذي قدم له نسخة من صحيفة"تامونت"المكتوب نصفها بالفرنسية فسأله الفرقاني مستنكرا:
"هذا الذي كتبتموه بالفرنسية لمن؟ هل للأمازيغيين أم للفرنسيين؟ . الأمازيغ لا يقرؤون الفرنسية خاصة في عموم المناطق الجنوبية، فلم لا تكتفون وتكتبون الصحيفة كلها بالعربية وكفى، إذا كان القصد هو التبليغ والإفادة؟. فرد في صرامة يقول: خصمنا هو العربية وليست الفرنسية"!!!