الصفحة 54 من 77

وخلص الجدل بين الجمعيات الأمازيغية في كل من ليبيا والجزائر و مالي و النيجر إلى اعتماد الخط اللاتيني، متابعةً لمراكز البحوث في أوربا و كندا وأمريكا. ولم تصدر بعد سنة 1997 مطبوعة أمازيغية بالحرف العربي. حتى إن المطبوعات السابقة يعاد طبعها بالحرف اللاتيني. "وحاليا لا يمكن العثور على أية جريدة أمازيغية بالحرف العربي لدى باعة الصحف بالمغرب والجزائر " . ولا يوجد من بين المواقع الأمازيغية على الشبكة ما يستعمل الحرف العربي سوى موقع وحيد هو: tawalt.com

إن الحجة التي قوبلت بالهجوم في معرض الكلام عن اللغة العربية، هي هي الحجة التي تقال اليوم دفاعا عن الخط اللاتيني. يذكر محمد بودهان: " فإذا انطلقنا اليوم في كتابة الأمازيغية وتدريسها بالحرف العربي، فهذا يعني أننا سنعود إلى نقطة الصفر لأننا سنلغي كل ذلك الرأسمال الثمين الذي راكمته الأمازيغية من خلال كل البحوث والدراسات والمعاجم والمنشورات التي هي متوفرة بالحرف اللاتيني. "

ويضيف قوله: " لماذا كتابة الأمازيغية بالحرف العربي؟ فالعرب، أصحاب هذا الحرف، سوف لا يقرأون الأمازيغية المكتوبة بحرفهم ولن يتعلموها ولم يسبق لهم أن أبدوا أي اهتمام بها. فلا يوجد في كل العالم العربي مركز واحد للبحث في اللغة والثقافة الأمازيغيتين أو لتعليم الأمازيغية وتدريسها، في حين أننا نجد كثيرا من الجامعات، بدول الحرف اللاتيني، بأوروبا وأميريكا وكندا، تهتم بالأمازيغية وتتوفر على أقسام خاصة باللغة الأمازيغية أنجزت مئات البحوث والدراسات حول اللغة والثقافة الأمازيغيتين." المصدر: www.tawalt.com 24/9/2001 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت