الصفحة 61 من 77

وفي الرد على الفكرة السابقة عقب أحدهم (دحام عبد الفتاح ) " لم تكن هناك أبجدية خاصة بالأكراد تكتب بها اللغة الكردية قبل الإسلام. لذا ربما نكون مجحفين إذا قلنا: جاء الإسلام وضيّع ـ تحت تأثيره ـ الأبجدية الكردية. فاللغة الكردية كانت تكتب بالآرامية، وقبل ذلك بالبهلوية."

يؤرخ لبداية النشاط الكردي في العصر الحديث بسنة 1898، مع صدور صحيفة"كردستان"في القاهرة، والتي نشرها الأمير مقداد مدحت بدرخان. لكن بخصوص حروف الكتابة لم تشر المعلومات المتاحة إلى الأبجدية التي كتبت بها مجلة كردستان. لكن يذكر عن حقبة لاحقة أن: "أحد الذين أسسوا جمعية"خويبون"هو الأمير جلادت بدرخان الذي يحمل شهادة في الحقوق من ميونيخ وطالب دكتوراه في القانون. التحق بثورة آرارات، وبعد تحالف الإيرانيين والروس والأتراك أجهضت الثورة، فاضطر للإقامة في سوريا أثناء الانتداب الفرنسي، ثم حصل على موافقة بنشر مجلة كردية بأحرف لاتينية للمرة الأولى في تاريخ الأكراد، في عام1932، وكان اسمها"هاوار" (النجدة) . " . وصدر من هذه المجلة 37 عددًا متقطعًا خلال 10 سنين. وفي عام 1952 أصدر ملحقًا تابعًا لمجلة"هاوار"باسم"روناهي" (الضوء) بالحروف اللاتينية.

ويفصل الشاعر الكردي (كوني رش ) فيذكر أن " الأعداد الـ 24 الأولى من صحيفة"هاوار"كانت بالأبجدية العربية واللاتينية، أما الأعداد اللاحقة حتى العدد57 فنشرت باللاتينية فقط."

وتجلى دور هذه المجلة في كونها " ساهمت في تأسيس الأبجدية الكردية اللاتينية، وتكريس الحرف اللاتيني الكردي، وقد تم تعميم ذلك على الصحافة الكردية برمتها. "

ويرصد المتابع شيوع تعبيرات على ألسنة الأكراد اليوم من قبيل: " أكراد الشتات " و"المعاناة التاريخية للشعب الكردي " و" العودة إلى اللغة الكردية "

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت