الصفحة 62 من 77

في عام1991 صدرت مجموعة شعرية باللغة الكردية اسمها"على أبواب لالش". فاعتبرت المجموعة أول كتاب كردي مكتوب بالحرف اللاتيني يصدر هو وترجمته في سوريا. يقول صاحب المجموعة دحام عبد الفتاح: " هل كنا نحلم قبل تاريخ الموافقة - موافقة وزارة الإعلام - على كتاب"لالش"بطباعة جملة كردية بالحرف اللاتيني؟ كلا." . لقد صار من المعلوم أنه في عصر الإنترنت، لم يعد الأكراد و غيرهم في حاجة إلى موافقة أحد لكي ينشروا ما يشاءون باللغة التي يشاءون وبالأبجدية التي يشاءون.

ولكن ما لا يثار إلا نادرا هو أن اللغة الكردية ليست لغة قياسية موحدة؛ " فهنالك اللهجة الكرمانجية التي يتكلمها80% من أكراد العالم، اللهجة السورانية، اللهجة الهورامية، اللهجة الزازئية، واللهجة اللورية. خمس لهجات رئيسة، وكل منها تحتوي على لهيجات صغيرة محلية بحسب المناطق". (ملحق جريدة النهار اللبنانية، السبت11 أيلول 1999 )

و ينتقد هادي العلوي كتابة الكردية بالحرف اللاتيني قائلا: إن"اتجاه فريق من الأكراد اليوم إلى الخط اللاتيني لا يرجح إلى عيوب الكتابة بالخط العربي بل يأتي ضمن الموضة السائدة في تقليد كل ما هو أوربي وكان الأفضل لو رجع الأكراد إلى خطهم القديم فطوروه وكتبوا به"www.amude.com

وجاءه الرد من مزكين محمود ( شاعرة كردية مقيمة في ألمانيا) : إن"الأبجدية العربية وبكل أسف ناقصة تشل لساننا وقواعدنا الجميلة وليس بوسعها ومقدورها استيعاب أحلامنا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت