الصفحة 63 من 77

وأضافت لمحة تاريخية عندما ذكرت أن"الأحرف العربية كانت تعقد القراءة الصحيحة للنصوص الكردية وكانت تضعف الإملاء وتشل حركة القواعد، ولهذا دعا الزعيم الكردي المشهور عبد الرزاق بدرخان إلى إنشاء أبجدية كردية على أساس الحروف الروسية؛ فالحروف الروسية حسب رأيه أكثر استيعابا، كما وأنها ستساعد الجيل الكردي من التقرب من الثقافة الروسية الطليعة . وفعلًا تم له ذلك .... ففي عام 1920 وضع المستشرق الروسي"آوريل"والذي كان على علاقة جيدة مع الأمير والشعب الكردي وضع الأبجدية الروسية في خدمة اللغة الكردية. ثم جاء الأمير جلادت بدرخان وأصدر مجلة"هوار"عام 1932 والتي كانت تصدر مرتين في الشهر وبداية نشرت موادها بالأبجديتين العربية واللاتينية وابتداء من العدد 24 بدأت بالصدور بالأبجدية اللاتينية وتمكن جلادت بدرخان من إنشاء قواعد اللغة الكردية بالأحرف اللاتينية". www.amude.com

و من كلامها السالف يتبين الذراع الاستعمارية في المسالة اللغوية. كما يتبين أنه كما يمكن أن يكون التنوع البشري خلاقا، فإنه من الممكن أن يؤدي إلى ظاهرة الهوتو والتوتسي في رواندا سنة 1994 .

نقلت محطة CNN 13/04/04خبرا بعنوان"البشمرجة الكردية تشارك القوات الأمريكية حصارالفلوجة"

فإن كان الخبر صادقا فتلك واحدة تضاف إلى مصائبنا، وإن كان الخبر ملفقا فإنه برغم ذلك يظل مؤشرا يؤكد التوجه نحو تفتيت الحالة العربية، عبر القضية اللغوية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت