الصفحة 14 من 49

عن أوس بن أوس مرفوعا: أن الله حرم على الأرض أجساد الأنبياء) (29) [أبو داود والنسائي وابن ماجه والدارمي اسناده صحيح، مشكاة المصابيح جـ1/ 430 باب الجمعة] .

قبورهم كالمسك:

أخرج أبو نعيم في المعرفة عن محمّد بن شرحبيل قال: اقتبض إنسان من تراب قبر سعد بن معاذ رضي الله عنه ففتحها فإذا هي مسك، قال النّبي (صلّى الله عليه وسلّم) سبحان الله. سبحان الله، حتّى عرف ذلك في وجهه (30) [الكنز 7/ 41، وقال سنده صحيح] .

الدبر وحماية جثة عاصم بن أبي الأقلح:

أخرج الشيخان عن أبي هريرة (الإصابة 2 - 254) : عاهد الله أن لا يمس مشركًا ولا يمسه مشرك، فبعث الله عليه مثل المظلة من الدبر فحمته منهم، ولذلك كان يقال حمى الدبر (الدبر: الدبابير أو الزنابير) . (31) [جامع الاصول 8/ 258] .

سفينة مولى رسول الله (صلّى الله عليه وسلم) :

أخرج الحاكم (3 - 60) قال سفينة: فأقبل الأسد يريدني، فقلت: يا أبا الحارث، أنا مولى رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) ، فطأطأ رأسه وأقبل فدفعني بمنكبه حتّى أخرجني من الأجمة ووضعني على الطريق وهمهم فظننت أنه يودعني (32) [قال الحاكم صحيح الأسناد على شرط مسلم ووافقه الذهبي وأخرجه البزار والطبراني قال الهيثمي 9/ 367 رجالها ثقات] .

الذئب يخبر بظهوره (صلّى الله عليه وسلم) :

روى أحمد عن أبي سعيد الخدري قصة الذئب عندما قال للراعي: محمّد (صلّى الله عليه وسلّم) بيثرب يخبر الناس بأنباء ما قد سبق. (33) [هذا اسناد صحيح وقد صححه البيهقي ورواه الترمذي وقال: حسن غريب صحيح، البداية 6/ 143] .

تسخير البحار:

وقال أبو هريرة (24) [أبو نعيم في الدلائل الدلائل (ص208) قال ابو هريرة ومابل اسفل اقدامنا اخرجه الطبراني، قال الهيثمي 9/ 279 وفيه ابراهيم بن معمر الهروي ولم اعرفه وبقية رجاله ثقات] : لقد دعا العلاء الحضرمي فنزل المطر في الصحراء القاحلة، ودعا فمشينا فوق الماء، ومات ودفناه وبعد قليل فتحنا عليه فلم نجده في قبره.

وكان دعاؤه (يا عليم، يا حليم، يا عظيم) فأجاز بهم الخليج بإذن الله يمشون على مثل رمله دمثة فوقها ماء، لا يضمر إخفاف الإبل ولا يصل إلى ركب الخيل ومسيرته للسفن يوم وليلة فقطعه.

قطع دجلة:

أخرجه البيهقي (البداية 6 - 155) وأبو نعيم في الدلائل (210) وابن جرير في تاريخه (3 - 123) والبداية (7 - 64) . فقد روى هؤلاء أن الجيش الإسلامي قد قطع نهر دجلة أثناء فيضانه فساروا على الماء فهرب الفرس وهم يقولون، (ديوانه ها آمدند) ! بمعني جاء المجانين.

الرزق من حيث لا يحتسب:

وأخرجه أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: دخل رجل على أهله فلمّا رأى ما بهم من الحاجة خرج إلى البرية، فلمّا رأت امرأته قامت إلى الرحى فوضعتها إلى التنور فجرتها ثم قالت: اللّهم ارزقنا، فنظرت فإذا الجفنة قد امتلأت وذهبت إلى التنور فوجدته ممتلئا ً. فذكرت ذلك للنبي (صلّى الله عليه وسلّم) قال: أمّا أنّه لو لم يرفعها لم تزل تدور إلى يوم القيامة (35) [قال الهيثمي ج10/ 256، رواه البزار والطبراني ورجالهم رجال الصحيح والطبراني وهما ثقتان حياة الصحابة 3/ 651] .

سرية أبو عبيدة (سرية الخبط) :

أخرج الشيخان (البداية 4 - 376) ، مسلم (2 - 418) عن جابر قال: بعثنا رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) وأمّرعلينا أبا عبيدة نتلقى عيرًا لقريش، وزودنا جرابًا من تمر لم يجد لنا غيره، فكان أبو عبيدة يعطينا تمرة تمرة، كنّا نمصها (التمرة) ثم نشرب عليها الماء فتكفينا يومنا إلى الليل وكنّا نضرب بعصينا الخبط (ورق الشجر) ثم نبلّه بالماء فنأكله.

وألقى البحر لنا دابة تسمى العنبر، فأكلنا منها ثماني عشرة ليلة وأخذ منا أبو عبيدة ثلاثة عشر رجلًا فأقعدهم في عينه.

ثم أخذ ضلعًا من أضلاعه فدخل تحته أعظم جمل في الركب وعليه أعظم راكب فلم يطأطئ رأسه.

إبراء الآلام:

عن حنظلة بن حذيم رضي الله عنهما قال: وفدت مع جدي حذيم إلى رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) فقال: يا رسول الله إن لي بنين ذوي لحى وغيرهم وهذا أصغرهم، فأدناني رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) ومسح رأسي وقال: بارك الله فيك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت