الصفحة 21 من 49

ورأيت المنظار وكان مع المجاهد (خليل) شقيق (جلال الدين حقاني) وقد تحطّمت زجاجة المنظار ولم يجرح.

11 -الرصاصة:

حدثني (فتح الله) : أنّ الرصاصة حرقت جيب (زرغن شاه) وكسرت المرآة في جيبه وأحرقت الدفتر ولم يجرح.

12 -الطائرة:

حدثني (فتح الله) : أنّ طائرة ألقت قذيفة فاحترقت الخيمة ولم يصب أحد من المجاهدين بداخلها.

13 -القذيفة:

القذيفة تنفجر بين رجلي (عقل دين) وبجانب (عبد الرحمن) ولم يجرح واحد منهم .. حدثني القائد عبد الرحمن هذه القصة.

14 -الألغام تنفجر تحت دبابة المجاهدين ولم تصب إلاّ العمائم:

دخل (فتح الله) بالدبابة مع (إبراهيم) لتحرير (حصن باري) فانفجرت الألغام وطارت العمائم ولم يجرح أحد.

14 -ثيابه مخرّقة بالرصاص:

حدثني (عبد الكريم) قال: رأيت الضّابط السّيد (عبد العلي) يخرج وثيابه مخرّقة بالرصاص ولم يجرح.

15 -ثمانية طائرات هاجمتني وأنا أمشي ولم أجرح:

حدثني مولوي (يوردول) -قائد وردك- أن ثمانية طائرات هاجمتني وأنا أمشي بين قريتين والمسافة عشرة كيلومتر ولم أجرح وكنت أرى ركاب الطائرات منها وكان معي سلاحي.

كرامات الشّهداء

(أ) رائحة الشّهداء:

أصبحت رائحة دم الشّهداء معروفة لدى المجاهدين .. وأصبحوا يشمونها على مسافة بعيدة

يقول الله عزوجل:

{وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلاَ أَن تُفَنِّدُونِ} يوسف94

قال ابن كثير (فصلت العير) أي خرجت من مصر ويعقوب عليه السلام في فلسطين.

1 -حدثني (أرسلان) قال: عرفت مكان الشّهيد (عبد البصير) في الليل المظلم من رائحته العطرة.

2 -رائحة الشّهيد (ولي جان) على بعد (5،2) كم: حدثني (إبراهيم) أخو (جلال الدين) قال: كنت راكبًا سيارتي فشممت رائحة فقلت لمن معي هذه رائحة شهيد، لأنه لدماء الشّهداء رائحة زكية خاصة نعرفها ولم نكن نعلم أنه في المنطقة شهيد وإذا به شهيد.

3 - (خيال محمّد) يعرف مكان الشّهيد من رائحة المكان: شممت رائحة طيّبة فقلت لصحبي (لعل عقل دين) استشهد في هذا المكان فسألت فقالوا استشهد في هذا المكان.

4 -العطر على إصبع أم الشّهيد أكثر من ثلاثة أشهر: حدثني (نصر الله منصور) قال: حدثني (حبيب الله) المسمّى (ياقوت) قال: استشهد أخي وبعد ثلاثة شهور رأته أمّي في المنام فقال: كل جروحي برأت إلاّ جرح في رأسي، فأصرّت أمّي أن تفتح القبر -وكان قبر أخي بجانب قبر آخر- فظهرت حفرة ظهر من خلالها القبر الآخر، فرأينا أفعى فوق الميت فقالت أمّي لا تحفروا فقلت: إن أخي شهيد ولا يمكن أن نجد أفعى، وعندما وصلنا للجثة فاحت العطور وعبقت في أنوفنا حتّى كدنا نتخدر لشدّة الرائحة، ووجدنا جرحه الذي في رأسه ينزف دمًا، فوضعت أمّي إصبعها في دمه فتعطّر إصبعها ولا زال إصبعها رغم مرور ثلاثة أشهر معطرًا -حتّى الآن- يعبق شذى طيبًا.

5 -حدثني (محمّد شيرين) : استشهد معنا أربعة مجاهدين في مكان اسمه بوت وردك، وبعد أربعة أشهر وجدنا لهم رائحة عطرية كالمسك تنبعث منهم.

6 -وحدثني (محمّد شيرين) : رأيت (عبد الغياث) بعد استشهاده بثلاثة أيّام يجلس القرفصاء، فظننته حيًا، فاقتربت منه ومسسته فاستلقى على ظهره.

(ب) شهداء يرفضون تسليم أسلحتهم:

1 -الشّهيد (مير آغا) في لوكر يرفض تسليم المسدس: حدثني (زبير مير علم) أنّه استشهد معهم (مير آغا) ، وكان معه مسدس، فجاء المجاهدون لأخذ المسدس فرفض تسليمه، فعندما أوصلناه إلى بيته جاء والده (قاضي مير سلطان) وقال يا بني هذا المسدس ليس لك إنّما هو للمجاهدين،. فألقى المسدس.

2 -الشّهيد (سلطان محمّد) في لوكر يرفض تسليم الكلاشنكوف: حدثني (زبير مير علم) في شهر شباط (1983م) استشهد معهم (سلطان محمّد) فاحتضن الكلاشن وجاء الروس وحاولوا كثيرًا فرفض أن يسلّمهم إيّاه حتّى قطعوا يده.

3 -حدثني (محمّد شيرين) أنّ (محمّد إسماعيل) و (غلام حضرت) رفضا تسليم السّلاح بعد الشّهادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت