الصفحة 43 من 49

4)الانطراح بباب الغني الرحيم والانكسار بين يديه بالدعاء والاستغفار فإن أعظم ما يخذل العبد ذنوبه، ففي الحديث القدسي: (يا عبادي كلكم ضال إلاّ من هديته فاستهدوني أهدكم، إلى أن قال، إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعًا فاستغفروني أغفر لكم) رواه مسلم.

ومن الأدعية المّا ثورة: (اللّهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك) وكان هذا من أكثر دعاء المعصوم (صلّى الله عليه وسلّم) ومن الأدعية المّا ثورة أيضًا: (اللّهم ألهمني رشدي وقني شر نفسي) ، (يا حي يا قيوم لا إله إلاّ أنت برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ولا إلى أحدٍ من خلقك) ، (اللّهم إني أسألك اليقين والعافية) .

5)الإكثار من حمد الله على نعمه فعلى قدر حمدك لله يكون استقرار نعمه وزيادتها فهو وحده المستحق للحمد في الأولى والآخرة فله الحمد ظاهرًا وباطنًا.

وصلّى الله على نبينا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين.

بقلم الشيخ، عبد الله الرشود

(( معركة الأحزاب من جديد ) )

الحمد لله ناصر المجاهدين وهازم الصليبيين والمرتدين وجاعل العزة في اقتحام حصون الكافرين والصلاة والسلام على من سل سيفه لضرب أعناق المشركين وعلى اله وصحابته الغر الميامين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد:

فان سنّة الله تعالى جارية في نصر أوليائه المجاهدين والمرابطين في ثغور المسلمين فقال سبحانه (وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ) الحج: 40

وها هي أحزاب الكفّار تعود من جديد أطلقها"سعدون الدليمي"وزير دفاع حكومة الجعفري المرتدة خاصة وقد تحالف الرافضة وائمتهم مع الكفر الصليبي الأمريكي لمحاربة أهل السنّة وإبادتهم وأنى لهم ذلك.

وقد اقتضى هذا الحدث أن نسطر لإخواننا المجاهدين الأبطال كلمات تعيننا وإياهم على مجالدة أعداء الله ومقاتلتهم الذين تحزبوا جميعا لهد البنيان المرصوص الذي يجمع كلمة أهل السنّة، لذا نوصي شبابنا بما يأتي:

أولًا / الإقدام .. الإقدام:

أيها المجاهدون إن الإقدام على الموت في سبيل الله هو سبب التمكين في الأرض ولا يقام دين الله تعالى إلاّ باقتحام أهله حصون الكفّار والانغماس داخل صفوفهم وتفجيرها وتهشيمها وهذا هو النزل الشريف الذي مدحه ربّ العزّة بقوله (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ وَاللّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ) البقرة: 207،.

ولن تعاد خلافة الإسلام إلاّ بالثبات والاقتحام والإقدام فما مكن نبي الله داود عليه السلام إلاّ بعد أن أقدم بنفسه على المنايا وقتل بيده جالوت قال تعالى (وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَكِنَّ اللّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ) البقرة: 251

فهذه ثمرة الإقدام والاقتحام على المنايا (الخلافة والحكمة والعلم الرباني) أما في الجنة فأهل الثبات في الصف الأول يضحك إليهم رب الأرض والسموات وقد اخبر بذلك الصادق المصدوق (صلّى الله عليه وسلّم) (أفضل الشّهداء الذين يقاتلون في الصف الأول فلا يلفتوا وجوههم حتّى يقتلوا أولئك يتلبطون في وسط الجنة يضحك إليهم ربك فإذا ضحك ربك إلى عبد في موطن فلا حساب عليه)

أمّا الإحجام والجبن فهو سبب كل هزيمة وبلاء وخزي وقد تقاعس أقوام عن نصرة دين الله كانوا مع موسى عليه السلام وقد دعاهم إلى الثبات والمصابرة والدخول على أبواب الجبابرة وقتلهم ولكنهم تراجعوا فأذلهم الله تعالى وعاقبهم بالتيه أربعين سنة في الأرض لان هؤلاء لا يستحقون العزة فالفسق شعارهم والجبن طويتهم حيث قالوا (إن فيها قوما جبارين)

فنعوذ بالله من الحور بعد الكور فلتتحطم عنجهية الأمريكان والصليبيين بنحوركم المؤمنة ورصاصتكم المخلصة وأحزمتكم الناسفة ولا تناموا إلاّ والرشاشة تحت وسادتكم والقنبلة بأيديكم قال تعالى (وَخُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا) النساء: 102

فلا تستسلموا لأعداء الله أبدًا وما هذه الخطة الواسعة التي صرحت بها الحكومة الجعفرية المرتدة إلاّ لاجتثاث أهل السنّة كما فعلوا بإخواننا في أبي غريب حيث داهموا منازلهم و أوغلوا بقتلهم والتمثيل بهم فليس لنا طريق إلاّ طريق الجهاد في سبيل الله تعالى فلنمت لإعلاء كلمة ربنا.

ثانيًا / الخشية ... الخشية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت