الصفحة 126 من 697

والمحرران يلمحان إلى رد نقدهما فقالا:"أما قول ابن حبان في"الثقات": يخطئ ويهم، فنظنه أخذه من البخاري !، فكيف الأمر وقد ردا جهبذين مجودين؟!!!"

نص) الترجمة (4275) مقذعا القول فيها لابن حبان، فقالا:"فهذا- يردان"

جرحه للراوي- من قعقعة ابن حبانا.

أو) الترجمة (5846) غمزا ابن حبان، فقالا:"وذكره ابن حبان وحده في"الثقات"، وقال: يخطئ ويخالف، وهذا من عجائبها".

فحتى هان سلمنا جدلا بأن ابن حبان أخطا في بعض هذا فلسنا ندعي عصمته، فقد كان لازما عليهما أن يتحدثا عن بكل أدب واحترام.

اضطرب موقف المحررين من توثيق ابن حبان- حسب ما يستجد لهما من قرائن، وليت استقراء القرائن عندهما كان دقيقا، فهما يعميان الأمر على القارئ، فإذا أرادا توثيق الراوي قالا: وثقه ابن حبان، وحقيقة الأمر أنه إنما ذكره فقط، وإذا تكلما في الراوي ضربا عن توثيقه صفرا، هالبك مثل ذلك:

(1) الترجمة (2906) قالا:"ولم يوثقه سوى ابن حبان، وتوثيقه شبه لا اب) الترجمة (3343) قالا: أولم يوثقه سوى التجلي وابن حبان وتوثيقه شبه لا!ثمي. عند انفرادهماأ."

حج) الترجمة (3349) جهلا الراوي وقالا: وحينما ذكره ابن حبان وحده في(، ا لعتهات"قال: بخطئه."

قد) الترجمة (3360) اعتدا فيها بذكر ابن حبان له في الثقات.

(!) الترجمة (3617) ضعفا الراوي ثم قالا:"وذكره ابن حبان في"الثقات"وقال: يخطئ ويخالف"وهذا اعتداد منهما بالجرح دون التوثيق.

بخصوص نص ابن حبان على توثيق الرواة، قالا:"إذا صرح ابن حبان"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت