لا بد من التأكيد في نقاط سريعة على بعض الحقائق التي حاول هذا الكذاب التنكر لها:
1 -المجاهدون لا يتدثرون بالدين كما يفعل الإخوان وإنما يقاتلون من أجل أن تكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا هي السفلى.
2 -الخروج على حكام الردة وقتال الممتنعين عن الشريعة ليس خروجا على المجتمع بل واجب شرعي أجمعت الأمة من عهد الصحابة على وجوبه.
3 -المجاهدون لديهم صورة واضحة عن العالم الذي يريدون، فهم يريدون عالما تكون كلمة الله فيه هي العليا وكلمة الذين كفروا هي السفلى.
4 -المجاهدون لم يخرجوا على هذه الأنظمة إلا لموالاتها ولخروجها على شرع الله ولن يضعوا السلاح حتى يطبق شرع الله.
5 -ليس المجاهدون هم من نقل المعركة إلى داخل بلاد الإسلام بل نقلها حكام الردة لموالاتهم الغرب في حملته الصليبية ومحاربة الشريعة نيابة عنه.
6 -المجاهدون لا يبررون ظلم الحكام ولا يقرونه بل يسعون لإزاحة كل أنظمة الردة والمطالبة بتطبيق الشريعة لا تعني تأييد الاستبداد إلا من وجهة نظر الفكر الغربي.
7 -الأنظمة التي يسعى المجاهدون إلى إقامتها هي أنظمة تحكم بشريعة الله العادلة وليست أنظمة شمولية.
8 -المجاهدون يعرفون أكثر من غيرهم آليات السلطة في الإسلام وشروطها و أركانها، ولا يهتمون بآليات السلطة في العصر الحديث لأنها مبنية على أسس غربية كفرية.
9 -يعتز المجاهدون بتاريخ الأمة وأمجاد السلف ويسعون إلى تقفي أثرهم ولا يعتبرون ذلك عيبا.
10 -برهنة الأحداث وشهد الأعداء بأن المجاهدين يدركون تمام الإدراك الواقع الذي يعيشون فيه (الزمان والمكان) ،ويدركون مدى إمكاناتهم ويوظفونها أحسن توظيف.
11 -السعي لإقامة إمارات إسلامية ليس هوسا بالأشكال السياسية بل هو واجب شرعي على المسلمين وهو الوسيلة الوحيدة للإصلاح.
12 -المجاهدون يعتمدون في عملهم الجهادي على التأصيل الشرعي وفي خطابهم على الطرح العلمي والمكتبة الجهادية تزخر بالكتب والرسائل والبيانات التي بين فيها المجاهدون مشروعية جهادهم.